آخر الضحايا "طفلة الحساسية".. إسعافات للأطفال تدمر الصحة وتسبب الوفاة

آخر الضحايا "طفلة الحساسية".. إسعافات للأطفال تدمر الصحة وتسبب الوفاة
- الصيدلة الإكلنيكية
- حساسية على الصدر
- الحميات
- مستشفى الحميات
- الحقنة الخاطئة
- الطفلة ضحية الحقنة الخاطئة
- أدوية محظورة على الأطفال
- طفلة الحساسية
- حساسية صدر
- برنامج العاشرة مساء
- الإهمال الطبي
- الصيدلة الإكلنيكية
- حساسية على الصدر
- الحميات
- مستشفى الحميات
- الحقنة الخاطئة
- الطفلة ضحية الحقنة الخاطئة
- أدوية محظورة على الأطفال
- طفلة الحساسية
- حساسية صدر
- برنامج العاشرة مساء
- الإهمال الطبي
"ريماس"، طفلة رضيعة عمرها سنة وشهرين تعاني من حساسية صدر، أصيبت بسخونية واصطحبتها والدتها إلى الحميات، وطلبت من الطبيب المعالج هناك أن يعطيها إبرة كي تتعافى من مرضها، لم يستجب الطبيب لنداء عمله وكتب اسم الحقنة لوالدتها وطالبها بأن تذهب بالفتاة لإحدى الصيدليات لكي تتلقى الحقنة هناك.
والدة الطفلة، شرحت كل تلك الملابسات، وواصلت حديثها المؤلم عن فلذة كبدها، في مداخلتها الهاتفية ببرنامج "العاشرة مساء"، بأن ابنتها بعد "الإبرة"، أخرجت قيئا مدمما، وازرق وجهها وسرعان ما لفظت أنفاسها الأخيرة.
الحادثة أثارت الحديث بشأن الإسعافات التي يحظر إجراؤها على الطفل في مثل هذه الحالات.. يقول الدكتور "أحمد البري" رئيس قسم الفارماكولوجي والمتخصص بعلم الصيدلة الإكلنيكية بكلية الطب جامعة بني سويف، إن، بشكل عام، أي دواء يمكن أن يعاني بسببه الشخص من الحساسية، ويمكن أن تكون هذه الحساسية سببا للوفاة، مشيرا إلى أنه لا بد من اختبار الحساسية قبل تناول أي جرعة دواء.
وأكد "البري" أن الأسبرين ممنوع منعا باتا للأطفال، مضيفا أنه تم سحب حقنة كانت منتشرة بالماضي تسمى "أسبيجيك" لأنها كانت تحتوي على الأسبرين، مؤكدا أنها كانت مدمرة لخلايا المخ والكبد، فقامت إدارة الغذاء والدواء بمنعها للأطفال ذوي الست سنوات ومن ثم التسع سنوات، ثم اثني عشر عاما وأخيرا حتى خسمة عشر عاما، مؤكدا أن الأسبرين ممنوع لأي طفل أقل من خمسة عشر عاما. باستثناء بعض الحالات المعينة لمرضى القلب للأطفال الذين يتناولونه باحتياطات معينة.
واستنكر "البري" وقوف أشخاص ليسوا بصيادلة في الصيدلية ليمارسوا المهنة دون دراسة، وكل ما يفعلونه حفظ أسماء الأدوية وبيعها دون علم منهم باستخدامات أي عقار منها.
فيما أشار علي عوف، رئيس شعبة تجارة الأدوية، إلى أن الحقنة إذا كانت مضادا حيويا فإنها يمكن أن تحتوي على بعض الشوائب التي لم يتم تنقيتها بصورة كافية، كما أكد ضرورة أن تؤخذ الحقنة في المستشفى وليس في الصيدلية، كي يتمكن الطبيب المعالج من متابعة الحالة فور حدوث مضاعفات.
كما شدد "عوف" أيضا على ضرورة اختبار الحساسية قبل إعطاء أي حقنة لمريض، ويكون هذا الاختبار بالمستشفى، مضيفا أنه لا بد من معرفة نوع الحقنة قبل تلقيها.
- الصيدلة الإكلنيكية
- حساسية على الصدر
- الحميات
- مستشفى الحميات
- الحقنة الخاطئة
- الطفلة ضحية الحقنة الخاطئة
- أدوية محظورة على الأطفال
- طفلة الحساسية
- حساسية صدر
- برنامج العاشرة مساء
- الإهمال الطبي
- الصيدلة الإكلنيكية
- حساسية على الصدر
- الحميات
- مستشفى الحميات
- الحقنة الخاطئة
- الطفلة ضحية الحقنة الخاطئة
- أدوية محظورة على الأطفال
- طفلة الحساسية
- حساسية صدر
- برنامج العاشرة مساء
- الإهمال الطبي