موسى مصطفى موسى: "تحالف المعارضة" سيقف في ظهر الدولة المصرية

كتب: محمد حامد

موسى مصطفى موسى: "تحالف المعارضة" سيقف في ظهر الدولة المصرية

موسى مصطفى موسى: "تحالف المعارضة" سيقف في ظهر الدولة المصرية

كشف موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، والمرشح الرئاسي السابق، أن العمل على تشكيل تحالف المعارضة الوطنية ما زال جاريًا، ويتم النقاش حوله مع عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات العامة وبرلمانيين سابقين من أصاحب الرؤى والفكر الذي يخدم الدولة المصرية، وسيتم الإعلان عن وثيقة التحالف عقب عيد الأضحى المبارك.

وعن سبب تأخر إعلان وثيقة التحالف، قال "موسى"، لـ"الوطن"، إنهم يبحثون حالياً تغيير إسم التحالف من المعارضة الوطنية إلى اسم آخر سيتم الإعلان عنه حين الاستقرار عليه، لافتاً إلى أن باب التحالف مفتوح أمام الجميع بشرط أن يكون متفق معهم في الفكر ولديه القدرة على المشاركة الإيجابية.

وأضاف أن الهدف من التحالف ليس المعارضة، لكنه سيقف في ظهر الدولة المصرية ومساندتها، والعمل مع كافة القوى الوطنية لايجاد حلول جذرية لحل المشكلات التي يعاني منها الوطن، والتصدي للإرهاب وقوى الشر المتربصين بمصر ويسعون لهدم ما يتم من إنجازات وتنمية.

ونوه "موسى" إلى أن التحالف سيقف بقوة خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل تنمية ونهضة مصر في كل المجالات، وتصحيح القصور وليس المعارضة، لأن مصر حالياً تحتاج إلى تكاتف الجميع حولها فهى مستهدفة من الداخل والخارج وهناك محاولات لإسقاطها ما زالت مستمرة وخاصة في ظل تزايد الإنجازات وافتتاح المشروعات القومية.

وعن ملامح وثيقة التحالف الذي ينوى المرشح الرئاسي السابق الكشف عنها عقب عيد الأضحى، قال، إنه سيكون هناك متابعين لقرارات الوزراء والمسؤولين وأعمالهم وسيتم العمل على دراستها وتقديم الرؤى والمقترحات حولها، للوصول لأفضل النتائج التي تخدم المجتمع المصري.

وأشار إلى أن الوثيقة تتضمن بند تحت إسم "المشاركة الوطنية" في المشروعات التنموية التي يتم طرحها بمختلف أنحاء الجمهورية، بهدف مراعاة حقوق المواطنين وتحسين المعيشة، والحد من نسبة البطالة، وتشجيع الشباب على العمل، وتقديم بدائل وحلول لمشكلات المواطنين للحد منها.

وتابع "موسى"، أن الوثيقة تشمل بند التصدي لأعداء الوطن سواء في الداخل أو الخارج، ومواجهة الشائعات التي يروجون لها لتشويه صورة مصر، من خلال تدشين قناة فضائية وتفعيل دور وسائل الإعلام المختلفة لنشر الحقيقة وتوضيح الإنجازات المختلفة التي تتم على أرض الواقع.

ولفت إلى أنهم يسعون إلى تجديد الخطاب الديني من خلال آليات فعلية، وعمل كتيبات بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف الأوقاف، مؤكداً أنه يتم مراجعة كافة بنود الوثيقة بشكل دقيق كي تحظى بتوافق الجميع حولها.


مواضيع متعلقة