تراجع المؤشرات الأمريكية على وقع الخلاف بين واشنطن وأنقرة

تراجع المؤشرات الأمريكية على وقع الخلاف بين واشنطن وأنقرة
- الأسهم الأمريكية
- الأسواق العالمية
- البنك المركزي الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- الرسوم الجمركية
- العملة التركية
- الليرة التركية
- القس الأمريكي
- برانسون
- إدارة ترامب
- الحكومة التركية
- الرئيس التركي
- رجب طيب أردوغان
- المؤشرات الأمريكية
- واشنطن أنقرة
- الأسهم الأمريكية
- الأسواق العالمية
- البنك المركزي الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- الرسوم الجمركية
- العملة التركية
- الليرة التركية
- القس الأمريكي
- برانسون
- إدارة ترامب
- الحكومة التركية
- الرئيس التركي
- رجب طيب أردوغان
- المؤشرات الأمريكية
- واشنطن أنقرة
انخفضت الأسهم الأمريكية، اليوم الجمعة، مع اهتزاز الأسواق العالمية بفعل تهاوي الليرة التركية الناجم عن بواعث القلق إزاء اقتصاد البلاد، وتفاقم الشقاق مع الولايات المتحدة، وتراجع المؤشر "داو جونز الصناعي" بنسبة 0.81% إلى 25303.17 نقطة، فيما انخفض المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.70% إلى 2833.64 نقطة، في حين هبط المؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 0.46% إلى 7855.44 نقطة، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم"الإخبارية الروسية.
وتعيش العملة التركية تراجعا حادا خلال الأيام الماضية، حيث تقوم بتسجل مستويات قياسية بشكل يومي، في ظل الخلاف الدبلوماسي بين أنقرة وواشنطن بشأن قضية القس الأمريكي، آندرو برونسون، المتهم بدعم الإرهاب في تركيا.
وعمقت الليرة التركية، اليوم الجمعة، خسائرها بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم التركيين، حيث هوت العملة التركية أمام نظيرتها الأمريكية بنحو 20%، وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، قد نشرت تقريرا في وقت سابق، قالت فيه إن "البنك المركزي الأوروبي قلق إزاء انكشافه على تركيا في ضوء انخفاض الليرة الكبير".
- الأسهم الأمريكية
- الأسواق العالمية
- البنك المركزي الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- الرسوم الجمركية
- العملة التركية
- الليرة التركية
- القس الأمريكي
- برانسون
- إدارة ترامب
- الحكومة التركية
- الرئيس التركي
- رجب طيب أردوغان
- المؤشرات الأمريكية
- واشنطن أنقرة
- الأسهم الأمريكية
- الأسواق العالمية
- البنك المركزي الأوروبي
- الرئيس الأمريكي
- الرسوم الجمركية
- العملة التركية
- الليرة التركية
- القس الأمريكي
- برانسون
- إدارة ترامب
- الحكومة التركية
- الرئيس التركي
- رجب طيب أردوغان
- المؤشرات الأمريكية
- واشنطن أنقرة