مصدر كنسي: الراهب الذي حاول الانتحار خضع لتحقيقات في مقتل "أبيفانيوس"

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

مصدر كنسي: الراهب الذي حاول الانتحار خضع لتحقيقات في مقتل "أبيفانيوس"

مصدر كنسي: الراهب الذي حاول الانتحار خضع لتحقيقات في مقتل "أبيفانيوس"

كشف مصدر كنسي، عن أن الراهب فلتاؤس المقاري، الذي أقدم اليوم على الانتحار بدير الأنبا مقار في وادي النطرون، خضع لتحقيقات مكثفة في قضية مقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبومقار، حيث كان أحد المعارضين لرئيس الدير المقتول.

وأضاف المصدر لـ"الوطن"، أن الراهب المقاري، ترهبن عام 2010 ضمن مجموعة أدخلها البابا شنودة الثالث للدير عقب وفاة الأب متى المسكين في محاولة منه لتعديل التركيبة الفكرية لآباء الدير وإحكام السيطرة عليه، مشيرًا إلى أن الراهبين أشعياء وفلتاؤس المقاري من بين الآباء الذين يرتدون القلنسوة المشقوقة التي ألبسها البابا شنودة لآباء الدير التابعين له في محاولة لتمييزهم عن شيوخ الدير من تلاميذ متى المسكين.

وأشار إلى أن فلتاؤس المقاري شارك ضمن حملة توقيعات قام بها زميله إشعياء المقاري، الذي صدر قرار بتجريده، أمس، حين صدر قرارا باباويا بإبعاده عن الدير ونقله لدير آخر في فبراير الماضي، وجمع توقيعات من زملائه تطالب البابا تواضروس بمنحه فرصة ثانية لتعديل سلوكه، حيث تراجع البابا عن قرار نقله من الدير، حتى صدر قرار تجريده وطرده من الرهبنة أمس.

وقال المصدر، إن فلتاؤس المقاري، كان يعمل مدرساً للتاريخ قبل رهبنته فى مدينة قليوب بمحافظة القليوبية، وفى الثلاثينات من عمره، وبعد رهبنته دأب على إنتاج الأبحاث العلمية المتعلقة بتاريخ الكنيسة القبطية وآبائها الأوائل.

كان البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أصدر أمس قراراً كتبه بخط يده، يعلن فيه تجريد الراهب إشعياء المقارى من رهبنته وعودته لاسمه العلمانى وائل سعد تواضروس، سبقه عدة قرارات تنظيمية للكنيسة والرهبان.


مواضيع متعلقة