ترزى "الأهلى" فى السيدة زينب يتمنى الفوز للقلعة الحمراء: بحبك يا أحمر

ترزى "الأهلى" فى السيدة زينب يتمنى الفوز للقلعة الحمراء: بحبك يا أحمر
- الدورى المصرى
- رموز النادى
- روح رياضية
- أبوتريكة
- مشجع أهلاوي
- تشجيع النادي الأهلي
- أهلاوي
- النادي الأهلي
- السيدة زينب
- ترزي
- الأهلي
- الاهلي
- الدورى المصرى
- رموز النادى
- روح رياضية
- أبوتريكة
- مشجع أهلاوي
- تشجيع النادي الأهلي
- أهلاوي
- النادي الأهلي
- السيدة زينب
- ترزي
- الأهلي
- الاهلي
اعتاد الذهاب للاستاد لتشجيع النادى الأهلى، منذ أن كان عمره 12 عاماً. أحب «الفانلة» الحمراء، وعلق صور اللاعبين داخل غرفته، كان ينادى «بيبو» ويشجع رموز النادى مثل صفوت عبدالحليم وحسن حمدى، لم يقِل يوماً حبه للنادى، الذى فرحه كثيراً، بل يزداد انتماؤه يوماً وراء الآخر، وعندما قرر افتتاح مشروعه الخاص وهو فى سن الـ30 عاماً، عمل على رد الجميل بتسميته ترزى الشباب والنادى الأهلى.
داخل الدكان الصغير بحى السيدة زينب، ذكريات مع النادى تمتد لسنوات، يحكى لمشجعى الأهلى من الشباب عن الفريق القديم، وعن حماسه بمناداة مصطفى عبده بالمجرى: «كان بيرمى الكورة لقدام ويجرى ويجلجل، محدش يحصّله، الجيل ده كان بيمتعنا».
يجلس «جمال» أمام شاشة تليفزيون «موديل» قديم، شاهد على انتصارات عدة للنادى، دموع وأفراح وأحزان، بطولات وانكسارات: «شُفت جيل جمال عبدالحميد، طاهر أبوزيد، وحسام حسن، ومتعب وأبوتريكة، ولحد دلوقتى بتابع كل المباريات».
يذهب له جيرانه من مشجعى النادى الأهلى، ليخبرهم بمواعيد المباريات التى يحفظها جيداً، ويقوم بتحليل أداء الفرق، ويتوقع النتائج قبلها، وأحياناً يسألونه عن بعض التفاصيل عن تاريخ النادى فيرد عليهم، كما أنه يتابع مباريات الفرق الأخرى: «ومش الأهلى بس، باشوف ماتشات الزمالك والإسماعيلى والمصرى، وبحب الدورى المصرى كله وبتابعه».
له ولدان وبنت، أحبوا النادى الأهلى من رؤيتهم لحماس والدهم، يأمل «ترزى النادى الأهلى» أن يشهد الدورى هذا العام منافسة قوية بين جميع الأندية: «أهم حاجة الدورى يكون قوى، علشان نتمتع وإحنا بنتفرج، ونشجع بروح رياضية، أنا عندى صحاب زملكاوية كتير، وبنهزر مع بعض بعد كل مباراة».