موجة حر تضرب أوروبا.. حرائق وإغلاق للمفاعلات النووية وذوبان للأسفلت

موجة حر تضرب أوروبا.. حرائق وإغلاق للمفاعلات النووية وذوبان للأسفلت
- الحر
- فرنسا
- بريطانيا
- النمسا
- السويد
- هولندا
- موجة حر
- مفاعلات نووية
- إسبانيا
- أوروبا
- اندلاع
- حرائق
- غابات
- إغلاق مفاعلات نووية
- الحر
- فرنسا
- بريطانيا
- النمسا
- السويد
- هولندا
- موجة حر
- مفاعلات نووية
- إسبانيا
- أوروبا
- اندلاع
- حرائق
- غابات
- إغلاق مفاعلات نووية
تواصل ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا، اليوم، حيث سجلت مستويات قياسية وصلت إلى 46 درجة مئوية في البرتغال، في وقت أذابت الحرارة المرتفعة الأسفلت في دول أخرى، وأُغلق طريق سريع نتيجة اندلاع حريق، فضلا عن إغلاق مفاعلات نووية في فرنسا.
وقال متحدث باسم شركة المرافق الفرنسية "إي. دي. إف"، مساء اليوم، إن الشركة أوقفت 4 مفاعلات نووية في 3 محطات كهرباء بسبب الموجة الحارة التي تجتاح أوروبا حاليا.
وقال المتحدث إن ارتفاع درجة حرارة الماء في نهري الرون والراين، اللذين تضخ المحطات الثلاث المياه منهما للتبريد، أدى لإغلاق مؤقت للمفاعلات.
وتشهد فرنسا، مثل معظم أنحاء أوروبا، طقسا شديد الحرارة في المناطق الجنوبية، حيث تُظهر توقعات الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة تصل إلى 37 مئوية في وادي الرون.
وفي جنوب إسبانيا، استمر الطقس الحار بالتأثير على مدينة قرطبة السياحية حيث بلغت الحرارة 44 درجة مئوية.
أما شمال شرق البلاد، فأدى اندلاع حريق عند الحدود مع فرنسا إلى إغلاق طريق سريع بينها وإسبانيا، اليوم، قبل أن يعاد فتحه بعد السيطرة على الحريق بمساعدة 6 طائرات ومروحيات تُلقي المياه.
وأدى ارتفاع درجات الحرارة في إسبانيا إلى وفاة 3 أشخاص هذا الأسبوع حيث توفي رجل في برشلونة رجحت وسائل الإعلام أن يكون مشردا بعدما عُثر عليه ملقيا في أحد الشوارع، الجمعة، ونُقل إلى المستشفى قبل أن تعلن وفاته لاحقا نتيجة ضربة شمس، وفق بيان للدفاع المدني في كتالونيا.
ولقي رجلان آخران هما "عامل طرق" في الأربعينيات من عمره، وآخر "متقاعد" يبلغ من العمر 78 عاما كان يعتني بحديقته، حتفهما نتيجة تعرضهما لضربة شمس هذا الأسبوع.
وفي البرتغال، بلغت الحرارة ذروتها حيث أدت إلى اندلاع حريق.
وذكرت باولا ليتاو من المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي، أن موجة الحر ستبلغ ذروتها السبت.
وقال مدير عمليات الإنقاذ في منطقة مونشيك الجنوبية، فيكتور فاز بينتو، لوسائل إعلام محلية، إن حريقا اندلع في الغابات على جبهتين نتيجة بلوغ درجة الحرارة "46 مئوية تبدو وكأنها 50 درجة" مع انخفاض مستوى الرطوبة في الجو.
وذكر "بينتو" أن ما يقرب من 740 عنصر إطفاء يحاولون إخماده بمساعدة 10 طائرات ومروحيات تلقي المياه على المكان، وهو ما أكده الدفاع المدني.
وفي لشبونة، أغلقت السلطات ساحات الألعاب، ودعت الناس إلى تجنب النزهات والأنشطة الخارجية، كما جرى فتح مراكز إيواء للمشردين، في وقت سابق، السبت، للسماح لهم بالاحتماء من الحرارة المرتفعة.
أما فيينا، فتم فيها تزويد كلاب بوليسية سترافق الشرطة خلال بطولة للكرة الطائرة الشاطئية بأحذية خاصة.
وذكرت الشرطة أنه رغم عدم بلوغ الحرارة أكثر من 34 درجة مئوية، السبت، إلا أن الكلاب ستقضي ساعات تسير على أسطح معرضة للشمس قد تتجاوز درجة حرارتها 50 درجة مئوية، ما يستدعي تزويدها بالأحذية.
أما هولندا، فأغلقت السلطات، أجزاء من بعض الطرق السريعة، حيث أدت الحرارة إلى ذوبان الأسفلت.
وجرى قطع أغصان نحو 100 شجرة، في مدينة زفوله وسط البلاد، حيث أشار التلفزيون الهولندي الرسمي إلى أنها قد تنكسر نتيجة الحرارة وتشكل خطرا على السائقين أو المارة.
ويتوقع أن يواجه الأشخاص الذي يقضون إجازاتهم في إيطاليا، أحوالا جوية سيئة أينما توجهوا، ففي الشمال، لا تزال درجات الحرارة مرتفعة في حين يتوقع أن يشهد الجنوب طقسا عاصفا.
وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن امرأة في عامها التاسع والسبعين، توفيت، السبت، على شاطىء في ليجوريا (شمال غرب) نتيجة ارتفاع الحرارة.
ونشرت رابطة "ليجامبينتي"، المدافعة عن البيئة، وهذا الأسبوع، تقريرا عن الآثار السلبية لموجات الحر، كشفت فيه أن إقليم لاتسيو الذي يضم العاصمة روما، شهد وفاة نحو 7700 شخص نتيجة موجات الحر منذ العام 2000.
وتحسنت أحوال الطقس في السويد التي شهدت يوليو الأكثر سخونة منذ أكثر من 250 عاما مع هطول الأمطار في معظم أنحاء البلاد، وانخفضت درجات الحرارة لتعود إلى درجتها المعتادة في الصيف عند ما بين 20 إلى 25 درجة مئوية، وفق ما ذكر المعهد السويدي للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا.
وأودت موجة حر "قاتلة" بحياة أكثر من 650 شخص في بريطانيا في شهرين، وفقا لمكتب الإحصاءات الوطني، وسط مخاوف كبيرة من ارتفاع هذا الرقم في الأسابيع المقبلة.
وحذر الأطباء كبار السن والمصابين بأمراض القلب والكلية من التعرض للشمس كثيرا، حسب ما نشر موقع "ميترو".
وتهدد الحرارة المرتفعة، كبار السن بشكل خاص، فهم عرضة أكبر لنوبات القلب ونقص الماء في الجسم، مما قد يؤدي لفشل الأعضاء.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني 650 حالة وفاة في شهري يونيو ويوليو الماضيين، وتوقع أحد الخبراء ارتفاع العدد لأكثر من ألف قتيل.
وأظهرت البيانات في بريطانيا ارتفاعا كبيرا في عدد الوفيات، مقارنة بالمعدل في الأعوام الخمسة الماضية.
ووصلت درجة الحرارة في بريطانيا لـ33 درجة مئوية الجمعة، في استمرار للحرارة المرتفعة التي تشهدها البلاد في آخر أسبوعين.
وتشهد القارة الأوروبية موجة حارة شبه قياسية، أدت لوضع حكومات خدمات الطوارئ في حالة تأهب تحسبا لاندلاع حرائق غابات في دول مثل إسبانيا والبرتغال.