خبراء يكشفون أخطاء إعلامية ارتكبتها محاورة "أطفال فيديو التهريب"

خبراء يكشفون أخطاء إعلامية ارتكبتها محاورة "أطفال فيديو التهريب"
- أطفال بورسعيد
- الجمارك
- مذيعة بورسعيد
- أطفال التهريب
- جمارك بورسعيد
- جامعة القاهرة
- الإذاعة والتليفزيون
- أخطاء إعلامية
- أطفال فيديو التهريب
- أطفال بورسعيد
- الجمارك
- مذيعة بورسعيد
- أطفال التهريب
- جمارك بورسعيد
- جامعة القاهرة
- الإذاعة والتليفزيون
- أخطاء إعلامية
- أطفال فيديو التهريب
حالة من الاستياء أثارها مقطع فيديو انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خلال الساعات الماضية، تظهر من خلاله أحد المذيعات في لقاء مع مجموعة من الأطفال المقبوض عليهم بتهمة تهريب ملابس من جمارك بورسعيد، وتظهر من خلال المقطع في موضع من يستجوبهم ويوجه لهم الاتهامات ويوبخهم.
- الأول: إجراء مقابلة مع متهمين ما زالوا قيد التحقيق
أخطاء مهنية عديدة وقعت فيها المذيعة خلال محاورتها لـ"أطفال فيديو التهريب" ببورسعيد، حسبما قال الدكتور صفوت العالم، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن أول هذه الأخطاء إجراء مقابلة مع متهمين ما زالوا قيد التحقيق، ومناقشتهم في الاتهامات الموجهة إليهم.
الثاني: الاتهام المباشر للأطفال بالتهريب قبل عرضهم على النيابة
وأضاف "العالم" لـ"الوطن" أن المذيعة وقعت في خطأ آخر، يتمثل في توجيه اتهام يقيني مباشر للأطفال بالتهريب الجمركي دون تحري الدقة في ما تقوله، ودون إثبات هذا الاتهام، مؤكدًا وجود عدة احتمالات كان من الواجب أن تضعهم المذيعة في حسبانها.
اتهام الاطفال بالتهريب الجمركي من الوارد أن يكون من ورائه مستفيد أكبر، حسب أستاذ الإعلام، مشيرًا إلى أن الأطفال من الممكن ألا يكونوا على علم أو إدراك بعملية التهريب من الأساس، وانهم يعملون مقابل أجر محدد لصالح الفاعل الأساسي.
الأطفال القاصرون ليس لديهم القدرة على الدفاع عن أنفسهم، ولا يملكون الفهم لكيفية تبرئة أنفسهم من الاتهام الموجه إليهم، حسبما يرى العالم، لافتًا إلى عدم وجود حكم قضائي أو نيابي يثبت هذا الاتهام حتى توجهه لهم المذيعة بهذه اليقينية والتأكد.
الثالث: عرض وجوه الأطفال قبل محاكمتهم
عرض وجوه أطفال بورسعيد المتهمين بالتهرب الجمركي والتشهير بهم في اللقاء، خطأ مهني وقعت فيه المذيعة، وفقًا لتأكيد استاذ الإعلام، مردفًا أنه لا يجوز التشهير بالمتهم دون وجود حكم قضائي قاطع وحاسم يثبت التهمة الموجهة إليه.
أي قضية قيد التحقيق لا يجوز مهنيًا إجراء أي حوارات بشأنها أو الحديث في موضوعها، حسبما يرى الدكتور محمد المرسي، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، موضحًا ان المذيعة التي حاورت "أطفال بورسعيد" وقعت في أخطاء مهنية وأخلاقية وإنسانية.
الرابع: لا يجوز إجراء حوارات في مكان التحقيق
وأشار المرسي في تصريحات لـ"الوطن" أنه لا يجوز إجراء حوارات في مكان التحقيق مع المتهمين، حتى لو تم الحكم عليهم، لافتًا كذلك إلى حماية قانون الطفل للأطفال المحجوزين على ذمة قضايا، وعدم جواز التعرض له بأي شكل من الأشكال.
الخامس: الحس الإنساني غائب
الحس الإنساني غاب عن المذيعة، حسب أستاذ كلية الإعلام، مؤكدًا أن التشهير بأشخاص متهمين وعرض وجوههم، دون معرفة الحقيقة والتأكد من سير التحقيقات أمر مخالف لأخلاقيات المهنة وأدبياتها، مؤكدًا على ضرورة.
وأردف المرسي أن توجيه اتهامات مباشرة للمتهمين وتوبيخهم وتأنيبهم على فعل ل يثبت بعد قيامهم به، خطأ مهني كبير، مؤكدًا أن طريقة عمل المذيعة وتوجيهها الأسئلة للأطفال القاصرين تدل على عدم مهنيتها.