الحذف ليس حلا.. 3 طرق للتعامل مع الشائعات والتضليل عبر "فيسبوك"

كتب: فادية إيهاب

الحذف ليس حلا.. 3 طرق للتعامل مع الشائعات والتضليل عبر "فيسبوك"

الحذف ليس حلا.. 3 طرق للتعامل مع الشائعات والتضليل عبر "فيسبوك"

قالت شركة "فيسبوك" إنها اكتشفت حملة منسقة جديدة للتأثير السياسي وتضليل مستخدميها وزرع الشقاق بين الناخبين قبل انتخابات الكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل.

وأضافت الشركة أنها حذفت 32 صفحة وحسابا من موقعي "فيسبوك" و"إنستجرام"، في إطار مسعى لمحاربة التدخل الخارجي في الانتخابات الأمريكية، حيث اتهم من قبل باستغلاله من خلال حسابات وهمية أثرت على مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية من خلال بث الشائعات والأخبار المضللة.

وتعاني دول العالم حاليًا من انتشار ظاهرة "الأخبار الزائفة" في مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع إدارة "فيسبوك" لاتخاذ إجراءات جديدة للحد منها، ووصول مصادر معلومات موثقة لمستخدميه، ومن تلك الدول، التي تعاني بكثرة من انتشار آلاف الشائعات والأخبار المضللة، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصر، حيث أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤخرا، بأن الدولة واجهت 21 ألف شائعة خلال 3 أشهر ماضية.

وحول هذا الأمر، قال الدكتور محمد المرسي، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، لـ"الوطن" إن مواجهة الشائعات بغلق مصدرها ليس الحل، نتيجة ظهورها مرة أخرى من أماكن مختلفة خاصة مع التطور الهائل التكنولوجي ووجود كتائب إلكترونية خارجية من الممكن عودتها مرة أخرى.

وأضاف المرسي، أن تجاهل الشائعات والفبركة تعمل على زيادتها وتصديقها أكثر من قبل الأشخاص، ولذلك يجب مواجهتها من خلال عدة طرق، أبرزها:

- توفير المعلومات اللازمة عن الشائعات والرد عليها في أوجه سرعة حتى لا تتضخم، وذلك يتم من خلال مصدر موثوق منه للجميع بشفافية ومصداقية.

- أهمية الإعداد الجيد لمتحدث رسمي ومختص بوسائل التواصل الاجتماعي، يستطيع التواصل مع الرأي العام ووسائل الإعلام في توقيت مناسب.

- التوعية المجتمعية للتعامل مع الشائعات، وتزويد المواطنين بمعلومات عن كيفية تحري الدقة من مصدرها، ويأتي ذلك عن طريق إعلانات التوعية المقدمة للمستخدمين بمواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وأكد الأستاذ بكلية الإعلام أن الشائعة تبدأ في الانتشار في أي مجتمعات نتيجة وجود فراغ والذي يملئه بالمعلومات الخاطئة، خاصة مع المواقف والفترات المصيرية التي تعيشها الدول.


مواضيع متعلقة