انتشال جثتين من البحر بعد كارثة الحرائق في اليونان

انتشال جثتين من البحر بعد كارثة الحرائق في اليونان
- اليونان
- حرائق اليونان
- البحر المتوسط
- خفر السواحل
- كارثة الحرائق
- الحرائق في اليونان
- حرائق الغابات
- أثينا
- اليونان
- حرائق اليونان
- البحر المتوسط
- خفر السواحل
- كارثة الحرائق
- الحرائق في اليونان
- حرائق الغابات
- أثينا
أعلنت شرطة المرافئ اليونانية، اليوم، العثور على جثتين لشخصين يعتقد أنهما فرا إلى البحر هربا من حرائق الغابات التي اجتاحت بلدات ساحلية إلى الشرق من أثينا الأسبوع الماضي، وفي حال جرى تأكيد أنهما من ضحايا الحرائق، ترتفع حصيلة الكارثة إلى 93 على الأقل.
وانتشلت الشرطة حتى الآن 8 جثث من البحر قبالة بلدات ساحلية سياحية أتت عليها النيران التي اندلعت في 23 يوليو.
واستعرت الحرائق إلى درجة دفعت بمعظم الناس للهرب باتجاه البحر، واضطر كثيرون للانتظار ساعات في مياه البحر قبل وصول المساعدة، وكان أول من سارع لإنقاذهم صيادون محليون وليس خفر السواحل أو البحرية.
وقال مسؤول في سلطة الملاحة البحرية لوكالة "فرانس برس": إن عملية البحث عن مزيد من الضحايا مستمرة.
واتهمت المعارضة التي تضم أحزابا من اليمين والوسط، الحكومة بالإخفاق في ردها على الكارثة في منطقة كثيرا ما تتعرض لحرائق غابات، وبالسعي للتستر على حجم الخسائر البشرية.
وقال رئيس الحكومة إليكسيس تسيبراس، إنه يتحمل المسؤولية السياسية للمأساة لكنه رفض الاتهامات بالإخفاق في الرد.
وزار تسيبراس موقع الكارثة دون إبلاغ الصحافة مسبقا، ووصفت وسائل إعلام محلية ذلك بالمسعى لتفادي احتجاجات الأهالي، فيما قال حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ، إن تسيبراس تجول في المنطقة سرا "مثل لص".
ورد المتحدث الحكومي ديمتريس تزاناكوبولوس قائلا "لو اختار رئيس الوزراء أن ترافقه عدسات التصوير، لاتهمتمونا بالقيام باستعراض دعائي".
وشارك مئات الأشخاص في تجمع على ضوء الشموع تكريما للضحايا والمفقودين، في ساحة سينتاغما أمام البرلمان بوسط أثينا.
وقال أحد المشاركين: "علينا أن نتحرك من أجل القتلى، إن الدولة لا وجود لها في اليونان، إنها لا تحمي مواطنيها وهذا لا يمكن أن يستمر".