يوسف إدريس.. طبيب ملك الباب السحري لعالم النساء فأصبح "أميرا للقصة"

يوسف إدريس.. طبيب ملك الباب السحري لعالم النساء فأصبح "أميرا للقصة"
- أولى حلقات
- السعفة الذهبية
- القصة القصيرة
- القضايا السياسية
- المجتمع المصري
- النفس البشرية
- جريدة الأهرام
- جريدة الجمهورية
- جمال عبدالناصر
- حرب أكتوب
- يوسف إدريس
- أمير القصة
- أولى حلقات
- السعفة الذهبية
- القصة القصيرة
- القضايا السياسية
- المجتمع المصري
- النفس البشرية
- جريدة الأهرام
- جريدة الجمهورية
- جمال عبدالناصر
- حرب أكتوب
- يوسف إدريس
- أمير القصة
تبنته "روزاليوسف" وطارده نظام "عبدالناصر" واختفى في عهد "السادات" ولمع بعد حرب أكتوبر ليصبح من أشهر كتاب مؤسسة الأهرام، أنه ملخص حياة "أمير القصة"، يوسف إدريس، الذى يوافق اليوم ذكرى وفاته، واشتهر بانشغاله بالقضايا السياسية، والإصرار على التعبير عن رأيه بصراحة حتى في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وطبعت أعماله الأدبية التي تناولت حياة المهمشين في المجتمع وقضايا المرأة أيضًا، وتحول كثير منها لأعمال مسرحية وسينمائية شهيرة مثل النداهة والحرام.
إدريس يقع في فخ "المخططين"
نشر إدريس، رواية المخططين التي حولها إلى مسرحية انتقد فيها نظام عبدالناصر، فمنعت المسرحية، وظلت قصصه القصيرة ومسرحياته الاجتماعية تنشر في القاهرة و بيروت، وفي 1972، واختفى من الساحة بسبب تعليقاته العلنية ضد الوضع السياسي في عهد السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر وأصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام.
"روزاليوسف" تتبنى الموهبة
وأثناء دراستة في كلية الطب حاول كتابة قصته القصيرة الأولى، التي لاقت شهرة كبيرة بين زملائه، فشجعته على الكتابة وحاول نشر كتاباته فبدأت قصصه تظهر في مجلة روز اليوسف.
وعقب تخرجه حاول ممارسة الطب النفسي، ولكن ولعه بالأدب وفن القصص والمسرح، طغى عليه فعين محررا بجريدة الجمهورية، وكتب العديد من المقالات الصحفية ونشر أولى حلقات قـصص "قاع المدينة"، و"المسـتحيل"، و"قبر السلطان"، لينطلق مؤكدا مكانته كأبرز كتاب القصة القصيرة، التي نقلها من المحلية إلى العالمية حيث اختار موضوعاتها من حياة الإنسان العربي المهمّش، فخلق قصة عربية، بلغة مصرية قريبة من لغة الإنسان العادي وبذلك نقلها من برجها العاجي إلى لغة التخاطب اليومي.
وتعتبر قصة فيلم "الحرام" الذي ترشح لجائزة "السعفة الذهبية" لمهرجان كان عام 1956، وأخرجه هنري بركات وقام ببطولته فاتن حمامة، وعبدالله غيث، وزكي رستم، ومن أشهر القصص التي كتبها يوسف إدريس، بشهاد النقاد.
وكانت شخصيات قصصه؛ تدور حول محورين أساسين هما، شخصيّة المرأة باعتبارها عنصرا مهمشا أكثر من غيره، فطوع حياته للدفاع عنها وللكتابة من أجلها، بالإضافة إلى الشخصيات الرجولية وهي شخصيات، في معظم الحالات، من الشريحة المظلومة في قاع المجتمع المصري وهي تمثيل للإنسان المصري الذي يعيش على هامش الحياة المصرية بكل مستوياتها.
وينتمى يوسف إدريس، المولود فى 19 مايو، 1927، بمحافظة الشرقية، إلى مدرسة "تشيخوف وماركيز وهاروكي موراكامي ونجيب محفوظ"، الذين امتلكوا بابا سحريا شفاف يرون فيه ما بداخل النفس البشرية بوضوح، وتوفي في 1 أغسطس عام 1991 عن عمر يناهز 64 عاما.
- أولى حلقات
- السعفة الذهبية
- القصة القصيرة
- القضايا السياسية
- المجتمع المصري
- النفس البشرية
- جريدة الأهرام
- جريدة الجمهورية
- جمال عبدالناصر
- حرب أكتوب
- يوسف إدريس
- أمير القصة
- أولى حلقات
- السعفة الذهبية
- القصة القصيرة
- القضايا السياسية
- المجتمع المصري
- النفس البشرية
- جريدة الأهرام
- جريدة الجمهورية
- جمال عبدالناصر
- حرب أكتوب
- يوسف إدريس
- أمير القصة