انتهاء التصويت في كمبوديا بانتخابات تغيبت عنها المعارضة

انتهاء التصويت في كمبوديا بانتخابات تغيبت عنها المعارضة
- اغلاق مراكز الاقتراع
- كمبوديا
- رئيس الوزراء القوي هون سين
- اغلاق مراكز الاقتراع
- كمبوديا
- رئيس الوزراء القوي هون سين
أغلقت مراكز الاقتراع اليوم، في كمبوديا في ختام انتخابات يتوقع الحزب الحاكم أن يحقق فيها رئيس الوزراء القوي هون سين الذي يتولى السلطة منذ 33 عاما، وذلك بعد حل الحزب المعارض الرئيسي العام الماضي.
ويحكم هون سين البلاد منذ 1985، فقد كان عضوا سابقا في نظام الخمير الحمر الماوي المتشدد، لكنه انشق عنه وتم تعيينه حاكما للبلاد خلال الاحتلال الفييتنامي في ثمانينيات القرن الماضي.
كان هون سين وصل إلى الحكم في بلاد كانت لا تزال تشهد حربا أهلية، واتخذ إجراءات صارمة ضد المعارضة في الفترة التي سبقت الانتخابات، ومارس ضغوطا على المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة وخصومه السياسيين.
وأعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية، أن نسبة التصويت بلغت 82%، وقد تخطت النسبة التي سجلت في الانتخابات السابقة عام 2013، ولم تتجاوز وقتها الـ69%.
وينسب رئيس الوزراء البالغ من العمر 65 عامًا إلى فترة حكمه كل إنجازات السلام والاستقرار والنمو الاقتصادي، وكتب هون سين عبر صفحته على "فيس بوك"، "اختار المواطنون المسار الديمقراطي واستخدموا حقوقهم" في إشارة واضحة إلى المعارضة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات.
وتوقع المتحدث باسم الحزب الحاكم انتصارا كبيرا. لكن كانت هناك أيضا علامات يأس ولا مبالاة، وقال خبير في الانتخابات في جنوب شرق آسيا، إن نسبة المشاركة المرتفعة كانت مضللة.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر فيها بطاقات اقتراع مزورة لكن لم يكن ممكنا التحقق منها بشكل مستقل، ورأى مراسلو وكالة "فرانس برس" عشرات الأوراق البيض موضوعة جانبا في أثناء الفرز.
وقال كيم تشان فاناك وهو رئيس بلدية سابق انتخب عن حزب الانقاذ الوطني الكمبودي المعارض الذي حظر حاليا في البلاد "لم أذهب لأصوت. نمت في منزلي.. العديد من أصدقائي لم يذهبوا ليصوتوا".
وسحبت الحكومات الغربية المساعدات والتمويل للانتخابات الكمبودية مشيرة إلى انعدام المصداقية فيها.