وثيقة «أسوأ سيناريو»: أمن إسرائيل يتحقق بالحد من نفوذ الاتحاد السوفيتى فى المنطقة

كتب: أمنية نجيب

وثيقة «أسوأ سيناريو»: أمن إسرائيل يتحقق بالحد من نفوذ الاتحاد السوفيتى فى المنطقة

وثيقة «أسوأ سيناريو»: أمن إسرائيل يتحقق بالحد من نفوذ الاتحاد السوفيتى فى المنطقة

فى وثيقة بعنوان «أسوأ السيناريوهات المتوقعة فى الشرق الأوسط» كتبها مستشار الأمن القومى زبجنيو بريجنسكى أثناء إبرام معاهدة كامب ديفيد، ذكر فيها أن سياسة أمريكا فى الشرق الأوسط ركزت فى السنوات الأخيرة على 3 أشياء، أولها ضمان أمن إسرائيل الذى لن يتحقق إلا بإمداد مصر بالمساعدات العسكرية، والتوصل لاتفاقية سلام بين مصر، وإسرائيل، والتقليل من قوة، ونفوذ الاتحاد السوفيتى فى المنطقة مع الأخذ فى الاعتبار عدم وضع أمريكا فى أى صدامات أو مواجهات معه. وضمان الحصول على النفط بحصص كبيرة لأمريكا وحلفائها من دول الشرق الأوسط دون زيادة فى أسعاره.[FirstQuote] وأضاف مستشار أمريكا للأمن القومى فى التقرير الذى كتبه بنفسه الذى حمل رقم «177» بتاريخ 24 نوفمبر عام 1978، أنه لكى تصل أمريكا لهذه الغايات، عليها أن تعمل على تحسين وتقوية علاقاتها الأمنية مع أكبر وأهم دول فى المنطقة وهى مصر، وإسرائيل، والسعودية، وإيران، والعمل على التوصل لسلام بين مصر وإسرائيل مع قطع الطريق على أى محاولة للاتحاد السوفيتى لتكوين علاقات فى الشرق الأوسط بالإبقاء على علاقات معتدلة مع سوريا، والجزائر، والفلسطينيين المعتدلين. وأوضح بريجنسكى أن السلطات الأمريكية اعتقدت أن العداوة بين سوريا والعراق ستمنعهما من التحالف معاً فى كتلة يرأسها الاتحاد السوفيتى ولكن يجب الأخذ فى الاعتبار كل الاحتمالات لأنه من الممكن جداً أن يستغل الاتحاد السوفيتى الأمر ويُكوّن تحالفاً مع هاتين الدولتين، إضافة إلى الأردن، وأن التحالف قد يضر بالمصالح الأمريكية كثيراً. واعتبر «بريجنسكى» أن أسوأ السيناريوهات بالنسبة للمصالح الأمريكية فى الشرق الأوسط هو وصول الاتفاق على السلام بين الدول العربية وإسرائيل لطريق مسدود أو أن يكون الاتفاق بين مصر وإسرائيل فقط دون دعم من السعودية، والأردن، وفلسطين، وتوقع أن يتسبب ذلك فى تخلى الدول العربية خاصةً السعودية عن دعمها لمصر، وأن أنور السادات الرئيس الراحل سيتعرض لعقوبات من قبل جامعة الدول العربية.

وثائق خطيرة لـ«CIA» عن كواليس توقيع معاهدة «كامب ديفيد»