أهالى الحضرة يشيّعون جثمان محمد شرف.. والجنازة دون فنانين

أهالى الحضرة يشيّعون جثمان محمد شرف.. والجنازة دون فنانين
- الفنان أشرف زكى
- المهن التمثيلية
- بدرية طلبة
- تشييع جثمان
- سليمان عيد
- عضلة القلب
- على بن أبى طالب
- أحمد الحلوانى
- محمد شرف
- الفنان أشرف زكى
- المهن التمثيلية
- بدرية طلبة
- تشييع جثمان
- سليمان عيد
- عضلة القلب
- على بن أبى طالب
- أحمد الحلوانى
- محمد شرف
بالبكاء والدموع، شيع أهالى منطقة الحضرة بوسط الإسكندرية، الفنان الراحل محمد شرف، إلى مثواه الأخير، خرجت الجنازة من أمام مسجد على بن أبى طالب بمنطقة سموحة، واتجهت إلى مدافن الأسرة بمقابر المنارة. غاب الفنانون عن جنازة الراحل، لم يحضر سوى بدرية طلبة، وسليمان عيد، وأحمد الحلوانى، ورضا إدريس، وحرص أهالى منطقة الفنان الراحل على الوجود فى المسجد للصلاة عليه والمشاركة فى تشييع جثمانه إلى مدافن الأسرة وتوديعه وإلقاء النظرة الأخيرة عليه.
ضعف ضربات عضلة القلب كان السبب وراء وفاة «شرف» كما ذكر هشام شرف، نجله، فوالده كان يعانى من مشاكل كثيرة فى القلب، وأجريت آخر عملية جراحية له منذ عام ونصف العام تقريباً ومن يومها وهو يعيش على جهاز للقلب.
يقدر «هشام» دور نقابة المهن التمثيلية البارز فى الوقوف إلى جانب والده قبل رحيله: «مصاريف العلاج كانت كبيرة، لكن النقابة وقفت معانا كتفاً بكتف». وهو الأمر الذى أكده أيضاً يوسف شرف، شقيق الراحل لـ«الوطن»: «الفنان أشرف زكى لم يترك الفنان محمد شرف فى أى وقت منذ مرضه منذ أكثر من 7 شهور».
ويعد أهم ما قد أوصى به الراحل هو أن يتم دفنه مع والده ووالدته، وأبرز ما قام به قبل وفاته هو اتصاله بعلاء شابورة، صديق الطفولة، حيث طلب رؤيته على وجه السرعة، موضحاً أنه ذهب إليه وجلس معه جلسة مطولة كانت مليئة بالكوميديا والضحك فقط.