دراسة حديثة: "إنستجرام" يجعلنا أكثر بؤسا

كتب: وكالات

دراسة حديثة: "إنستجرام" يجعلنا أكثر بؤسا

دراسة حديثة: "إنستجرام" يجعلنا أكثر بؤسا

أكدت دراسة بريطانية حديثة، أن 63% من مستخدمين شبكات التواصل الاجتماعي مثل إنستجرام، بائسين بسبب المحتوى الذي يشاهدونه.

وبحسب ما ذكر موقع "20minutos" الإسباني، فإن شبكات التواصل تسمح لمستخدميها بالتعبير عن أنفسهم بحرية وإنشاء روابط مع المجتمعات التي يهتمون بها، لكنها تحتوي على جزء سلبي أيضًا. 

وقال الموقع إن هذه المنصات الاجتماعية تم تصميمها بحيث تنفق أكبر قدر ممكن من الوقت في التطبيق، مما يؤدي إلى توليد متلازمة "FOMO" وهي اختصار لكلمة"Fear of Missing Out"، والتي تعني الخوف من فقدان الأشياء، مما يسبب التشكيك في قراراتك.

وأضاف الموقع أن هذه التوقعات التي تنشأ جراء استخدام الشبكات الاجتماعية مثل إنستجرام، يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات القلق والاكتئاب أو النوم.

ووفق الدراسة التي أجريت على مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم بين 14 و27 عامًا، فإن تطبيقات "إنستجرام وفيسبوك وسناب شات وتويتر" تسبب في اضرابات قلة النوم ومشاكل في الإحساس بالجسد ولا سيما متلازمة "FOMO".

وذكرت الدراسة أن هذه التطبيقات في الوقت نفسه لها جانب مشرق؛ حيث تساهم في البحث عن مساحة للتعبير عن هويته الأشخاص.

وفي دراسة أخرى أجريت على أكثر من مليون شخص، لتوضيح مدى سعادتهم بالوقت الذي يمضونه في استخدام الشبكات الاجتماعية، أجاب 63% من المستخدمين أنهم يشعرون بالبؤس عند استخدام "إنستجرام"، وهي نسبة تفوق غيرها من شبكات التواصل الاجتماعية.


مواضيع متعلقة