فى أسوان: أغلقت الوحدة الصحية بـ«أبوالريش».. وانتشرت بـ«محلية أقليت»

فى أسوان: أغلقت الوحدة الصحية بـ«أبوالريش».. وانتشرت بـ«محلية أقليت»
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- إدارة الطب الوقائى
- ارتفاع درجات الحرارة
- القرى والنجوع
- الكشف الطبى
- أبوسمبل
- الثعابين
- أهالى القرية
- أهالى المنطقة
- أهالى قرية
- إدارة الطب الوقائى
- ارتفاع درجات الحرارة
- القرى والنجوع
- الكشف الطبى
- أبوسمبل
- الثعابين
«أسوان» بوابة مصر الجنوبية نحو أفريقيا، ورغم أراضيها الزراعية فإنها ذات طبيعة صحراوية بمساحات شاسعة تمتد حول الشريط النهرى، سواء شرقاً أو غرباً، ومن الناحية الشمالية أو الجنوبية، ومع ارتفاع درجات الحرارة بها خاصة فى فصل الصيف، التى تتجاوز 48 درجة مئوية، تظهر الزواحف السامة، ومنها «الثعابين»، فى العديد من المناطق، خاصة فى القرى والنجوع التى تقع فى المناطق الصحراوية، ومنها على سبيل المثال ناحية الجنوب بمدينة أبوسمبل السياحية.
ويقول محمود حسين، 35 سنة، مدرس من أهالى منطقة «أبوالريش»: «تفاجأنا منذ شهور بانتشار الثعابين بناحية الوحدة الصحية القريبة من الزرع والنخيل، ولأن الوحدة الصحية كانت شبه مهملة، بالرغم من أنه كان يتم فيها الكشف الطبى، فوجئنا بظهور ثعابين كبيرة الحجم داخلها ما أدى لحالة من الذعر بين أهالى المنطقة المقيمين حولها، خاصة فى ظل ترددهم عليها للكشف الطبى، وهو الأمر الذى أدى للتواصل مع مسئولى مديرية الصحة فى أسوان، وتم نقل العمل الطبى من الوحدة الصحية بأبوالريش قبلى إلى مركز الشباب المجاور لها، حتى تطويرها، وهو ما لم يحدث، وأضاف: لم نجد حقيقة تطويراً بالوحدة الصحية التى تخدم مئات الأسر من أهالى قرى مركز أسوان، وليس أبوالريش فقط، ونطالب المسئولين بسرعة العمل على تطويرها وإعادتها مرة أخرى للعمل بصورة تليق بآدمية وكرامة المواطن المصرى.
{long_qoute_1}
أما عن توافر الأمصال، فيشير محمود إلى أنهم لا يذكرون أنه تضرر أحد الأهالى فى المنطقة من لدغة ثعبان ولم يجد مصلاً له، فأمصال اللدغات سواء الثعابين أو العقارب أو حتى عقر الكلاب والحيوانات الضالة متوافرة داخل المستشفيات، وفى بعض الوحدات الصحية الكبرى.
وقال عبدالرحمن صلاح، 23 سنة، طالب بجامعة أسوان، ومن أهالى قرية أقليت، التابعة لمركز كوم أمبو أسوان، إنه فى شهر فبراير الماضى فوجئ أهالى القرية بوجود مجموعة من الثعابين تهاجم الوحدة الصحية بالقرية، وتجمعنا كأهالى وتمكنا من قتلها قبل إيذاء المترددين على الوحدة من المرضى وذويهم، خاصة أن هذه الوحدة الصحية هى الملاذ الأول للمرضى وذويهم، لأن المستشفى المركزى بكوم أمبو يبعد عنا ما يزيد على 12 كيلومتراً، والثعابين لم تلدغ أحداً ولكن اشتكينا، وما فعله مسئولو الصحة هو رش الوحدة المتاخمة للزراعات بالمبيدات، ولكن الأمصال موجودة ومتوافرة، ولم يحدث مرة أن وجدناها غير موجودة.
ومن جانبه أكد الدكتور مصطفى أبوالمجد، مدير إدارة الطب الوقائى بمديرية الصحة فى أسوان، أن أمصال لدغات الثعابين متوافرة وبكثرة فى المستشفيات العامة والمركزية بنطاق مراكز محافظة أسوان الـ5: «أسوان، دراو، كوم أمبو، نصر النوبة، إدفو»، وهناك أخصائيون مسئولون عنها داخل كل مستشفى، وتتم مراجعة الأمصال المتوافرة وصلاحيتها أسبوعياً، ويتم زيادة المخزون بصورة متواصلة وبأعداد كافية، مشيراً إلى أنه فى كل مركز بالمحافظة توجد مخازن خاصة بالطب الوقائى بها الأمصال، وأسوان بحمد الله كانت منذ نحو 6 شهور لديها كمية من الأمصال أكثر من الموجودة فى الجمهورية بأكملها.
وأضاف «أبوالمجد» أن الثعابين ليست خطراً على الأسوانيين، فالأمصال موجودة ومتوافرة بكثرة، كما أن لدغات الثعابين ليست كثيرة فى المحافظة، لدرجة أنه فى العام الواحد من الممكن حصر الملدوغين على أصابع اليد الواحدة، وفى أحد الأعوام الماضية لم نسجل أى حالة لدغة ثعبان فى المحافظة، كما أن هناك تدريباً مستمراً لمسئولى الأمصال على كيفية إعطاء المصل وتخزينه.
الثعابين داخل الوحدة الصحية بأسوان