"لو ده جنان".. عفيفي ترك وظيفة الخليج وانطلق في مغامرة بأدغال إفريقيا

"لو ده جنان".. عفيفي ترك وظيفة الخليج وانطلق في مغامرة بأدغال إفريقيا
- الحياة البرية
- السفر حول العالم
- القارة الافريقية
- جنوب افريقيا
- جهاز كمبيوتر
- جواز السفر
- جواز سفر
- خمس سنوات
- دولة أوروبية
- أحلام
- أدغال إفريقيا
- الحياة البرية
- السفر حول العالم
- القارة الافريقية
- جنوب افريقيا
- جهاز كمبيوتر
- جواز السفر
- جواز سفر
- خمس سنوات
- دولة أوروبية
- أحلام
- أدغال إفريقيا
"قررت أسيب الشغل بسبب الروتين، والساقية اللي كنت حاسس إنها هتقتل كل أحلامي، كنت عاوز أصحى وأنا متحمس ليوم مختلف مش يوم مالوش طعم ولا لون"، كلمات محمد عفيفي، الشاب المصري صاحب الـ26 عامًا، الذي قرر منذ 5 سنوات يوم عيد ميلاده الواحد والعشرون، بأن هذا اليوم لن يكون تقليديًا مثل أيامه الماضية، وقدم استقالته من عمله.
لا يعلم أين سيذهب بعد ذلك ولا كيف سيتقبل أهله وأصدقائه قراره ولكن هذا ما أراده منذ سنوات بعيده، أن يبدأ رحلته في السفر حول العالم لا يملك أي شيء سوى 5 آلاف دولار "تحويشة" عمره بعد 4 سنين شغل في الخليج وبعض معدات التصوير وجهاز كمبيوتر شخصي وملابسه، وكل ما يعلمه أنه سيبدأ تحقيق حلمه.
الرحلة بدأت من أفريقيا، "رحلة كانت حلم كدة من أيام الطفولة، وكان الحلم بيكبر يوم عن التاني، كنت حاسس كدة إني متصل بالقارة، وليا انتماء ليها، فكانت لازم تكون البداية"، كان يراها قارة مميزة ورائعة وبها الكثير من المناظر الطبيعية والحيوانات النادرة والحياة البرية، يشعر بأنه وسط الطبيعية إنسان حقيقي يحيا بين المزروعات والهواء النقي، ولم يستسلم لأفكار تجعله يخاف من تحقيق حلمه بأن الرحلة مليئة بالمخاطر أو بأنه سيتعرض للخطف أو القتل وأنه ذاهب لبلاد مليئة بالحروب والمجاعات، وطرد كل ذلك من ذهنه، واستجمع كل حماسه وقوته وقرر أن يغير هذا المفهوم المنتشر بين الناس.
وبدأ عفيفي يحقق أول أحلامه، رحلته البرية لأفريقيا، ولأن الحياة دائمًا بها عقبات كان من المقرر يبدأ رحلته من جنوب أفريقيا ولكن لم يحصل على الفيزا الخاصة بدخول البلد بسبب ضياع جواز السفر الخاص به في دولة أوروبية، ولم يستسلم وقرر يرجع مصر ويستخرج جواز سفر جديد ويبدأ رحلته من زيمبابوي، وبدأ يرسم خطة لرحلته، ليزور 11 بلد أفريقي هي: "زيمبابوي - زامبيا – مالاوي- موزمبيق – تنزانيا - رواند - اوغاندا - كينيا – اثيوبيا - السودان- مصر"، وينهي رحلته في أقصى شمال القارة الافريقية مدينة "الاسكندرية".
ومازالت أحلام "عفيفي" مستمرة لم تفارقه، مازال يحلم بأن يساعد ويكون مؤثر في حياة الناس ويحاول يغير حياتهم للأفضل، ويوجه رسالة لكل الشباب، "الحلم ليس مستحيل، ومن الممكن تحقيقه بأبسط الإمكانيات مثلما فعل، وأنه لسه بيحلم بزيارة واكتشاف بلاد جديدة ويعرف ناس لم يقابلهم من قبل ويتعرف علي ثقافات مختلفة عن طريق رحلاته ويغير الصورة الذهنية لبعض الدول داخل عقول الشباب".