الإخوان يعودون من كوريا الجنوبية!
- الحصول على فرصة عمل
- جماعات الإسلام السياسى
- جماعة إرهابية
- جماعة الإخوان الإرهابية
- جواز السفر
- دول العالم
- آمنة
- أحكام
- الحصول على فرصة عمل
- جماعات الإسلام السياسى
- جماعة إرهابية
- جماعة الإخوان الإرهابية
- جواز السفر
- دول العالم
- آمنة
- أحكام
لا تحتاج زيارة كوريا الجنوبية من المواطنين المصريين إلى تأشيرة سفر، حيث يمكن البقاء فيها لمدة 30 يوماً سواء كان سبب الزيارة بغرض السياحة أو التجارة أو الترانزيت.. بشرط أن يكون جواز السفر سارياً لمدة لا تقل عن ستة شهور، وأن يكون لدى المسافر تذكرة طيران العودة أو الدولة التالية للسفر فى حالة الترانزيت، ويظل أمر دخول كوريا الجنوبية رهن تقدير ضابط الجوازات بالمطار هناك من خلال إجابات الأسئلة التى يوجهها للمقبلين إلى دولته.
بالطبع يعود البعض ممن يستغل السفر دون تأشيرة، ما يترتب عليه ضياع الوقت وإهدار الكثير من المال والشعور باليأس بسبب ضياع حلم الحصول على فرصة عمل جديدة ومربحة، فضلاً عن الحالات التى يتم منع سفرها من مطار القاهرة من الأصل.
ولكن تبقى ظاهرة جديدة، تفاقمت خلال الفترة الماضية، وهى سفر العديد من المنتمين لجماعة الإخوان غير القانونية وللجماعات السلفية هناك، ومحاولتهم الترويج لأنفسهم باعتبارهم مضطهدين ومحاصرين سياسياً واجتماعياً، مدللين على ذلك بـ«صور» من محاضر الشرطة وغيرها، وقد استطاعوا أن يلتقوا ويجتمعوا هناك فى الجامع المعروف باسم «الجامع الكبير».
كوريا الجنوبية بالنسبة لتلك الجماعات تمثل فرصة جديدة للوجود والتجمع وعمل مشروعات تجارية بعيداً عن الملاحقات القانونية لهم فى العديد من دول العالم الآن بعد أن تم تصنيفهم باعتبارهم جماعة إرهابية وضد القانون، فضلاً عن كونه مجتمع اقتصاد وأعمال يمكن أن يتيح لهم بناء إمبراطورية اقتصادية جديدة، تسهم فى دعم تحركاتهم وتوجهاتهم غير المشروعة، بعد الحصار عليهم فى مصر وعلى تنظيمهم الدولى فى العالم، تمارس تلك الجماعات أسلوبها المعهود فى خلق تجمعات خاصة بها فى أماكن جديدة وآمنة حتى تستطيع إعادة بناء أنفسها.. خاصة بعد الملاحقات القانونية التى تمت لقيادتها فى الصفوف الثلاثة الأولى.
أعتقد أن ما سبق.. يحتاج إلى اهتمام شديد من وزارة الخارجية للمتابعة والتقييم والتدخل قبل أن يتحول الأمر إلى حقيقة تتسبب لنا فى مشاكل عديدة فيما بعد، وربما تكون لندن نموذجاً واضحاً ودالاً على ذلك بعد أن تحولت إلى المقر الآمن لقيادات الإسلام السياسى الذين لا يمكن ملاحقتهم دولياً أو المطالبة بتسليمهم طبقاً للأحكام القضائية الصادرة ضدهم فى دولهم الأصلية.
فى تقديرى أن مشكلتنا الرئيسية مع جماعات الإسلام السياسى أننا قد رحلنا التعامل الجاد معهم سواء على المستوى الفكرى أو السياسى أو الدينى أو الاجتماعى بشكل جذرى وحقيقى لسنوات طويلة.. بما ترتب عليه تغلغل أفكارهم فى العديد من الطبقات الاجتماعية للمجتمع المصرى، وهو الأمر الذى سنعانى منه لسنوات طويلة.
نقطة ومن أول السطر..
جماعة الإخوان الإرهابية وغير القانونية تعيد تنظيم نفسها مرة أخرى من خلال تأسيس كيانات اجتماعية واقتصادية جديدة لها فى كوريا الجنوبية.. والبقية تأتى.