سياسيون: اعتراف الكونجرس بإرهاب الإخوان "مناورة" لتحقيق "مصالح أمريكا"

سياسيون: اعتراف الكونجرس بإرهاب الإخوان "مناورة" لتحقيق "مصالح أمريكا"
- إرهاب الجماعة
- اجهزة الدولة
- الأمن القومى
- الأمن القومي
- الإخوان إرهاب
- الاسلام السياسي
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- التطرف والارهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الدينية
- إرهاب الجماعة
- اجهزة الدولة
- الأمن القومى
- الأمن القومي
- الإخوان إرهاب
- الاسلام السياسي
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- التطرف والارهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الدينية
قال سياسيون وحزبيون وخبراء في شؤون الحركات الإسلامية، إن اعتراف لجنة الأمن القومي في الكونجرس، بأن جماعة الاخوان "إرهابية"، وأن كل التنظيمات الإرهابية الأخرى تستلهم من الإخوان أيديولوجيتهم المتطرفة، "مناورة لتحقيق مصالح أمريكية بالمنطقة وليس اعتراف حقيقي بإرهاب الجماعات، ذات الغطاء الإسلامي في المنطقة".
وقال الشيخ خالد الزعفراني، القيادي الإخواني المنشق لـ"الوطن"، إن اجتماع لجنة الأمن القومي يؤكد أنه سيشهد تغيير في رؤية أمريكا مع جماعة الإخوان، لتحقق مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، خلال الفترة المقبلة، فالنظام الأمريكي لا يعنيه حقيقة إرهاب الجماعة من عدمه، فما يحدث الآن من تغيير رؤى الأمريكان "مناورة لتحريك المياة الراكدة في المنطقة".
وأوضح الزعفراني، أن مراكز الأبحاث الأمريكية التي تؤثر في اتخاذ القرار الأمريكي يسيطر عليها أفراد منتمية لجماعة الإخوان، وترى ضرورة وجود الإسلام السياسي كلاعب في المنطقة لتحقيق مصالح خاصة.
وقالت داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات السياسية الحرة: "أتوقع إدراج الكونجرس الإخوان، جماعة إرهابية نهاية العام، فهناك ثلاث عناصر تميز جلسة الأمن القومي، الأولى توقيتها فتلك هي الجلسة الأولى منذ عامين ونصف، بعد تحركات من البرلمان ومنظمات حقوقية لدعوة الكونجرس لاعتبار الإخوان جماعة إرهابية، وهناك 49 طلبا بالاعتراف بإرهاب الجماعة، فهناك شعور لدى كثير من أعضاء الكونجرس بأن الإخوان خطر على الأمن القومي الأمريكي، قبل أن يكون خطرا على الدول العربية".
{left_qoute_1}
فيما وصف جمال سلامة، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة قناة السويس، محاولات الكونجرس اعتبار جماعة الإخوان إرهابية بـ"العبث"، مضيفا: "رغبات غير منطقية وما زالت أمريكا تستخدم الإخوان للضغط على الحكومات العربية لتحقيق مصالحها في المنطقة"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم الإخوان في أهداف استراتيجية، ومن غير المعقول أن تتخذ أي قرار ضدهم".
وأضاف سلامة: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية كان مؤيدا للرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن الأخير يحارب التطرف، بينما عندما وصل للسلطة هاجم الأسد بشدة، وقصفت أمريكا الجيش العربي السوري بالصواريخ"، لافتا إلى أن ترامب هاجم، خلال حملته الانتخابية، الإخوان أيضا بينما أجهزة الدولة ومؤسساتها كان لهم موقفا مؤيدا لسياسات الإخوان.
وتابع: "بعد أن وصل ترامب للحكم جلس مع قيادات المؤسسات الأمريكية المختلفة، وفهم أن مصالح بلاده في دعم الإخوان والجماعات الدينية وليس العكس".
{long_qoute_1}
فيما أكد عاطف مغاوري، نائب رئيس حزب "التجمع"، أن أعضاء الكونجرس يلوحون منذ عام 2013 بإصدار قرار يعتبر جماعة الإخوان إرهابية، لافتا إلى أن السياسات التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية تتناقض تماما مع رغبة أعضاء الكونجرس، موضحا أن "الدعم اللا محدود من أمريكا للاحتلال الصهيوني وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل يعني تقوية كيان ديني استعماري ليعيش مع كيانات متطرفة تشبهه في الشرق الأوسط، مثل جماعة الإخوان وداعش وجبهة النصرة".
وأضاف مغاوري لـ"الوطن"، أن أحد أعضاء الكونجرس يدين جرائم الإخوان في العلن، بينما في الخفاء يجلس عناصر المخابرات الأمريكية مع قيادات الجماعة الإرهابية ويستخدمونهم كأحد أذرعهم في المنطقة، متابعا: "ما تفعله أمريكا ينطبق عليه المثل الشعبي اسمع كلامك أصدقك أشوف أفعالك استعجب"، لافتا إلى أن أمريكا غير صادقة في الوقوف ضد التطرف في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما وأن دعم الاعتدال يعني دعم الحقوق، بينما أمريكا تقف أمام حقوق الشعوب العربية بقوة من أجل تحقيق مصالحها ومصالح حليفتها "دولة الاحتلال الإسرائيلي".
{long_qoute_2}
كما ربط سيد عبدالغني، رئيس الحزب الناصري، بين حديث أعضاء الكونجرس حول اعتبار الإخوان جماعة إرهابية وبين دعم الولايات المتحدة الأمريكية لصفقة القرن التي تستهدف من خلالها أمريكا إعادة تقسيم المنطقة العربية، بما يحقق مصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن أمريكا تريد أن تقول للعرب "سنتوقف عن دعم التطرف والإرهاب في مقابل أن توافقوا على صفقة القرن".
وأضاف عبدالغني، أن الدول العربية عليها أن تقف بقوة ضد "صفقة القرن" لأنها ستساهم في تعزيز التطرف والحرب السنية الشيعية في المنطقة العربية، مؤكدا أن أمريكا تسعي من خلالها لاقتطاع أراضي من مصر وفلسطين والأردن وإعطائها لـ"المحتل"، متابعا: "يجب أن نقف كعرب أمام هذه المخططات الإجرامية".
- إرهاب الجماعة
- اجهزة الدولة
- الأمن القومى
- الأمن القومي
- الإخوان إرهاب
- الاسلام السياسي
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- التطرف والارهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الدينية
- إرهاب الجماعة
- اجهزة الدولة
- الأمن القومى
- الأمن القومي
- الإخوان إرهاب
- الاسلام السياسي
- الاقتصاد والعلوم السياسية
- التطرف والارهاب
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الدينية