اجتماعات «ترامب» و«الناتو» تفجر مخاوف «الانسحاب الأمريكى» من المعاهدات الدولية

اجتماعات «ترامب» و«الناتو» تفجر مخاوف «الانسحاب الأمريكى» من المعاهدات الدولية
- أكبر اقتصاد
- أمن أوروبا
- إعادة الإعمار
- اتفاق إيران النووى
- اتفاقية التجارة الحرة
- الأرقام الرسمية
- الإنفاق العسكرى
- الاتحاد الأوروبى
- الانسحاب الأمريكى
- المعاهدات الدولية
- الانسحاب الأمريكى من المعاهدات الدولية
- بلومبرج
- دول الناتو الأوروبية
- الناتو
- صندوق باندورا
- أكبر اقتصاد
- أمن أوروبا
- إعادة الإعمار
- اتفاق إيران النووى
- اتفاقية التجارة الحرة
- الأرقام الرسمية
- الإنفاق العسكرى
- الاتحاد الأوروبى
- الانسحاب الأمريكى
- المعاهدات الدولية
- الانسحاب الأمريكى من المعاهدات الدولية
- بلومبرج
- دول الناتو الأوروبية
- الناتو
- صندوق باندورا
وصلت أربع دول للدور نصف النهائى فى كأس العالم (فرنسا وكرواتيا وبلجيكا وإنجلترا)، ما جعلها موضع احتفاء للحساب الرسمى لمنظمة حلف شمال الأطلسى «الناتو» على موقع التواصل «تويتر» بتغريدة: «نفخر بأن الدول الأربع من أعضاء الحلف»، إلا أن تغريدة لمؤسسة «بلومبرج» الأمريكية جاءت ساخرة من الوضع: «على الأقل تمكنت دول الناتو الأوروبية من القيام بشىء دون مساعدة أمريكا»، ورغم أنها تغريدة ساخرة، فإنها طرحت تساؤلاً أكثر أهمية.. هل يمكن للحلف أن ينجو دون أمريكا؟ فى ظل أزمة وجودية يمر بها الحلف منذ تأسيسه عام 1949 بفعل وصول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إلى منصبه العام الفائت.
قبل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، هاجم «ترامب» حلف الناتو بوصفه بـ«المهجور» فى حوارين أجراهما مع صحيفة «التايمز» الأمريكية، و«بيلد» الألمانية، ما يعكس الموقف المبدئى للرئيس الأمريكى من التحالف، وهو ما ينعكس على تغريداته قبيل انعقاد قمة الحلف، أمس، فى العاصمة البلجيكية «بروكسل»، والتى وجه خلالها اتهامات لشركائه الأوروبيين باستغلال الولايات المتحدة التى تمول وحدها 72% من ميزانية الحلف (686 مليار دولار) مقابل 28% فقط للدول الأوروبية، ما يجعل الإصرار على رفع مستوى مساهمة الدول الأوروبية فى تمويل ميزانية «الناتو»، البالغة 975 مليار دولار سنوياً، بمثابة «صندوق باندورا» جديد يفتح فى وجه دول الاتحاد الأوروبى.
{long_qoute_1}
ورغم تهديد «ترامب» مع بداية ولايته بخفض التمويل للناتو، إذا لم ترفع أوروبا انخراطها مادياً إلى 2% من ناتجها المحلى فى ميزانية الحلف، فلم تقدم على هذه الخطوة سوى سبع دول أوروبية (بريطانيا واليونان ولتونيا وليتونيا وإستونيا ورومانيا وبولونيا)، أما فرنسا فوصلت نسبة التمويل إلى 1٫89% فقط، ويبقى هدف الحملة الأمريكية موجهاً أساساً إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد فى أوروبا بناتج محلى يبلغ 3935 مليار دولار سنوياً، والتى ترفض رفع مستوى مساهمتها فوق الـ1٫24%.
يتخوف الأوروبيون الذين تلقوا مساعدات أمريكية بواقع 13 مليار دولار لإعادة الإعمار ما بعد الحرب العالمية الثانية، بأن يدفع خطاب «ترامب» إلى انسحاب أمريكى من «الناتو» ليكون الانسحاب السادس لأمريكا من تعهدات دولية، بدأها بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ فى يوليو العام الماضى، ثم اتفاقية التجارة الحرة عبر المحيط الهادئ فى يناير الماضى، جاء بعدها الانسحاب من اتفاق إيران النووى مايو الماضى، كما انسحب الشهر الماضى من تأييد مجموعة الدول الصناعية السبع، تلاه الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. إلا أن تصويت مجلس الشيوخ الأمريكى قبيل القمة بساعات جاء لصالح قرار بدعم حلف شمال الأطلسى بواقع 97 صوتاً، إلا أنه قرار غير ملزم يعد بمثابة توجيه توبيخ لـ«ترامب».
ماذا لو انسحبت أمريكا من «الناتو»؟ تجيب الأرقام الرسمية للحلف المعلنة العام الماضى أن عدد قوات الأعضاء الأوروبيين فى «الناتو» 1.78 مليون جندى، فى مقابل 1.3 مليون جندى أمريكى، وأشار تقرير لوكالة الأنباء الأمريكية «بلومبرج» إلى أن معظم الإنفاق العسكرى للدول الأوروبية فى الحلف يهدر على الهياكل الدفاعية للدول الـ29، وفى حال اختفاء أمريكا من الحلف فإن ذلك يدفع الدول الأوروبية لزيادة التعاون وتوفير موارد هائلة يمكن استثمارها بشكل أفضل، بل تحتاج الولايات المتحدة دون حلفائها الأوروبيين لإعادة النظر فى عملياتها لإسقاط أنظمة فى مناطق بعيدة، ففى أفغانستان عام 2011، ساهم الحلفاء الأوروبيون بـ38 ألف جندى، ودون تلك المساعدة كادت أمريكا تنفق عشرات المليارات من الدولارات على عملياتها فى الشرق الأوسط.
يستبعد البعض الانسحاب الأمريكى من «الناتو» فى ظل الحاجة الأوروبية للأمن الأمريكى، كما ذكر جاسم محمد، مدير مركز الدراسات الأوروبية، لافتاً لـ«الوطن» إلى أنه رغم الخلافات الحالية حول الميزانية إلا أنها لن تدفع للتخلى الأمريكى الكامل عن أمن أوروبا، خصوصاً أن السيناريو البديل هو الاتجاه الأوروبى إلى روسيا أو الصين فى ظل حالة ضعف يعانى منها الحلف خلال الفترة الأخيرة تدفع لبذل المزيد من الجهود لتقوية القوة الدفاعية.
«عواقب سلبية على أوروبا»، هكذا توقع بول إيفان، كبير محللى الشئون السياسية بمركز السياسة الأوروبية، فى تصريحات لـ«الوطن»، تتمثل فى التأثيرات الأمنية السلبية التى يمكن أن تواجه أوروبا فى حال وقوع الانسحاب، الذى يستبعد تحققه، لافتاً إلى أن الأوروبيين لديهم العديد من الوسائل للتعاون المشترك لتكوين جبهة دفاع قوية فيما بينهم إلا أن ذلك ينذر بتفكك «الناتو».
- أكبر اقتصاد
- أمن أوروبا
- إعادة الإعمار
- اتفاق إيران النووى
- اتفاقية التجارة الحرة
- الأرقام الرسمية
- الإنفاق العسكرى
- الاتحاد الأوروبى
- الانسحاب الأمريكى
- المعاهدات الدولية
- الانسحاب الأمريكى من المعاهدات الدولية
- بلومبرج
- دول الناتو الأوروبية
- الناتو
- صندوق باندورا
- أكبر اقتصاد
- أمن أوروبا
- إعادة الإعمار
- اتفاق إيران النووى
- اتفاقية التجارة الحرة
- الأرقام الرسمية
- الإنفاق العسكرى
- الاتحاد الأوروبى
- الانسحاب الأمريكى
- المعاهدات الدولية
- الانسحاب الأمريكى من المعاهدات الدولية
- بلومبرج
- دول الناتو الأوروبية
- الناتو
- صندوق باندورا