بالصور| مذبحة "نهر الدب" المنسية الأعنف في التاريخ الأمريكي

بالصور| مذبحة "نهر الدب" المنسية الأعنف في التاريخ الأمريكي
- نهر الدب
- مذبحة نهر الدب
- مذابح الامريكيين
- التاريخ الامريكي
- مقتل 500 شخص
- نهر الدب
- مذبحة نهر الدب
- مذابح الامريكيين
- التاريخ الامريكي
- مقتل 500 شخص
تعد مذبحة نهر الدب أكثر مذابح الأمريكيين قتلى ودموية في تاريخ الولايات المتحدة، فعندما انتهت المذبحة التي وقعت في منطقة بريستون، في 29 يناير 1863، ودخلت في طي النسيان، كان قد قتلا خلالها قرابة الـ500 شخص، ولكن لا يعرف عن هذه المذبحة وقتلاها سوى القليلين، حسب موقع "all that's interesting".
عاش سكان شمال غرب "شوشون"(ولاية إيداهو الأمريكية الآن) الأصليين بالقرب من نهر الدب، وسكن "الشوشونون" بسهولة بعيدا حول النهر الذي عرفوه باسم "بوا أوجوي"، حيث يصطادون الأسماك في فصل الصيف، وفي الشتاء القارس يلجأون لمأوى طبيعي أنشأته وديان النهر، وظلوا هكذا حتى أوائل القرن الـ 19، حتى وصل الأوروبيون لهم وأطلقوا على المنطقة اسم "كاش فالي".
ظلت الأمور في حالة ودية بين السكان الأصليين والأوربيين، حتى بدأ الدخلاء في التعدي على أراضي "الشوشون" بشكل جدي في أربعينيات وخمسينيات القرن الـ 19، وأصبحت العلاقة بين المجموعتين متوترة وعنيفة.
وخلال هذه الحقبة، استقر الدخلاء بالقرب من "شوشون" وطالبوهم بتسليم الأرض، ومع دخول الشتاء القاسي، سرعان ما شح الغذاء في الإقليم، مما أدى إلى تصاعد التوترات.
وسرعان ما نتج الجوع والخوف والغضب، وبدأ المستعمرون ينظرون إلى سكان "شوشون" على أنهم متسولون، وأصبحوا في موقف دفاعي ومزعج حتى تم اقتطاع أراضيهم قطعة تلو الأخرى.
في عام 1862، قرر رئيس "شوشون" أن الوقت حان للرد عليهم، وبدأوا في شن غارات عليهم ومهاجمتهم، ومع استمرار المناوشات بين الأوربيون وسكان "شوشون"، طلب سكان المدينة المساعدة من حكومة الولايات المتحدة، الذين ردوا بإرسال العقيد باتريك كونور.
في صباح يوم 29 يناير 1863، كانت درجات الحرارة دون الصفر مع وجود ضباب غريب فوق النهر، وعندما بدأ الضباب يتحرك بسرعات غير طبيعية نحو المعسكر، أدرك رئيس "شوشون" أنه ليس ضبابًا طبيعيًا، بل ناتج تنفس الجنود الأمريكيين الذين أرسلتهم الحكومة الولايات المتحدة.
طلب الرئيس من شعبه الاستعداد، ولكن كان الأوان فات بالفعل، وتدفق الجنود الدخلاء إلى الوادي وأطلقوا النار على كل شخص حي؛ رجال ونساء وأطفال، جميعهم ماتوا بلا رحمة.
وحاول بعض سكان "شوشون" الفرار بالقفز إلى النهر المتجمد، ولكن سرعان ما تحول النهر لبساط ملئ بجثث الموتى والدماء.
ووصفت سجلات جيش الولايات المتحدة هذا اليوم الدموي باسم "مذبحة نهر الدب"، ويقدر المؤرخون أن تلك المذبحة كانت الأكثر دموية في تاريخ الأحداث بين الأمريكيين الأصليين والغرباء، ونظراً لعدم اكتمال البيانات المتعلقة بالجرحى، لا تزال التقديرات مطروحة للنقاش.
ومع ذلك، هناك تقديرات للضحايا تتراوح بين 250 إلى أكثر من 400 شخص، مع مقتل حوالي 24 من لاجانب الآخر، وذكر أحد الرواد الدنماركيين الذين عثروا على أرض المعركة أنهم أحصىوا ما يصل إلى 493 جثة.