رئيس وزراء أثيوبيا ينتهج "سياسة سلام" جديدة تنتهي بالسلام مع اريتريا

رئيس وزراء أثيوبيا ينتهج "سياسة سلام" جديدة تنتهي بالسلام مع اريتريا
- أثيوبيا
- اريتريا
- مصر
- سياسة سلام
- رئيس وزراء أثيوبيا
- اريتريا وأثيوبيا
- رئيس الوزراء
- السفير روبير اسكندر
- أثيوبيا
- اريتريا
- مصر
- سياسة سلام
- رئيس وزراء أثيوبيا
- اريتريا وأثيوبيا
- رئيس الوزراء
- السفير روبير اسكندر
بعد عشرين عاما من القطيعة بين اريتريا وأثيوبيا، طوى البلدان الخلافات وصفحة الماضي بينهما وإنهاء حالة العداء، وذلك بعد زيارة رئيس وزراء أثيوبيا آبي أحمد إلى العاصمة أسمرة والاتفاق على بنود جديدة لتعزيز السلام بين البلدين.
وشهدت العلاقات بين إثيوبيا وإرتيريا عداء طويلا تخللها حروب حدودية. فقد شهدت الدولتان صراعا في مايو 1998، عرف باسم "حرب بادمي" إشارة إلى مثلث بادمي الحدودي الذي يضم ثلاث مناطق بادمي وتسورنا ويوري.
وقال سفير مصر الأسبق في أثيوبيا روبير اسكندر إن رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد ينتهج سياسة سلام جديدة في بلاده مع الدول المجاورة ويسعى لتعزيز العلاقات مع جيران أديس أبابا بعد حالة العداء التي كانت تنتهج في الفترة الماضية.
وأوضح السفير روبير اسكندر لـ"الوطن" أن رئيس الوزراء الأثيوبي أنهى حقبة من الصراع مع اريتريا وعزز العلاقات مع مصر خلال زيارته لها وذلك بعد فترة من التوتر في السياسة الخارجية الأثيوبية خلال السنوات الماضية.
وهناك تسلسل زمني لفترة القطيعة بين أثيوبيا واريتريا حيث بدأت في مايو 2000، حين اندلعت مواجهة ثانية بين الطرفين، خلفت نحو مئة ألف قتيل من الجانبين وآلاف الجرحى والأسرى والنازحين وأنفقت خلالها أكثر من 6 مليارات دولار.
وفي يونيو 2000 تم توقيع اتفاق بالجزائر لوقف الأعمال العدائية وإحالة النزاع إلى التحكيم وأنشئت مفوضية لترسيم الحدود بين الطرفين ويكون قرارها نهائيًا وملزماً للجانبين.
غير أن إثيوبيا رفضت حكم اللجنة الدولية، ونشرت الآلاف من الجنود الإضافيين على الحدود مع إريتريا حتى 2018 ، فيما ظلت إريتريا متمسكة بضرورة تنفيذ الاتفاقية كما جاءت، وفي ديسمبر 2009، فرضت الأمم المتحدة عقوبات على إريتريا، على خلفية دعمها حركة الشباب المسلحة في الصومال وزعزعة استقرار المنطقة.
وفي أبريل 2018، ظهرت بوادر انفراج للأزمة بعد أن أعرب رئيس الوزراء الأثيوبي عن رغبته بإعادة العلاقات مع إريتريا كما أعلن الائتلاف الحاكم في إثيوبيا من جانبه موافقته على تنفيذ اتفاقية الجزائر.
واستقبل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي رئيس الوزراء الإثيوبي في المطار بالعناق، في مشهد لم يتوقعه أحد أمس.