هيلدا خليفة: «ستار أكاديمى» سيظل الأول بين برامج اكتشاف المواهب.. ولا مكان للسياسة بين المتسابقين

هيلدا خليفة: «ستار أكاديمى» سيظل الأول بين برامج اكتشاف المواهب.. ولا مكان للسياسة بين المتسابقين
للموسم التاسع تواصل الإعلامية اللبنانية هيلدا خليفة تقديم برنامج المسابقات الأشهر «ستار أكاديمى» عبر قناتى cbc المصرية وLbc اللبنانية، وترى «هيلدا» أن البرنامج هذا الموسم شهد عودة قوية، بدليل نسبة المشاهدة العالية له على شاشات العرض أو من خلال مواقع التواصل، وتؤكد هيلدا على أن البرنامج سيظل «شباب» ولن يشيخ أبداً، ما دامت لديه القدرة على التجدد وابتكار مفاجآت جديدة كل عام.
فى حوارها لـ«الوطن» تتحدث هيلدا خليفة عن «ستار أكاديمى» باعتباره من أوائل برامج اكتشاف المواهب، وعن تجربتها معه، وعن برامج المواهب المنتشرة فى شاشات الفضائيات العربية.
■ بداية كيف ترين عودة برنامج «ستار أكاديمى» هذا العام بعد غياب العام الماضى؟
- كما توقعنا وخططنا تماماً جاءت العودة قوية وناجحة ولافتة بشهادة الجمهور الكبير الذى يشاهد البرنامج فى الوطن العربى، ومتتبّعيه على مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة بالبرنامج وفى الاستديو، فقد برهن الجمهور بالفعل على أنه متشوق للبرنامج وعودته.
■ بماذا تصفين هذا الموسم فى عمر «ستار أكاديمى» وكيف ترين الاختلاف فى هذا العام عن المواسم السابقة؟
- أعتقد أنه ما دام البرنامج موجّهاً للشباب، فأفضل ما يمكن أن يوصف به هو أنه لا يزال فى عمر الشباب، وفى تصورى أنه لن يشيخ، وبالنسبة للاختلاف فأنا أرى على مدار الأعوام السابقة أن كل موسم لا يشبه ما سبقه، ويتميز بالتأكيد عنه رغم ثبات الشكل العام للبرنامج، ولكن من المؤكد أن لكل موسم منه طعماً مختلفاً ونكهة مميزة نحرص عليها ويلمسها الجمهور، وإلا ما كان استمر بمتابعته كل هذه السنوات التى ينجح فيها عاماً بعد عام فى استقطاب جمهور أكبر.
■ كيف ترين أصداء عودة البرنامج وخاصة بعد ازدحام ساحة الفضائيات ببرامج اكتشاف المواهب؟
- برنامج «ستار أكاديمى» يختلف عن غيره من برامج اكتشاف المواهب، وتركيبته مختلفة، فهو برنامج تليفزيون واقع، كما أن المواهب تدخل الأكاديمية وتتدرّب على مدى أربعة أشهر على يد أساتذة لصقل هذه المواهب ووضعها على طريق النجومية، ولا يعتمد فقط على إظهار الموهبة لتغنى على المسرح، مثل غيره من البرامج، وفى ظنى أن الوطن العربى ملىء بالكثير من المواهب التى تحتمل أن يقام من أجلها العديد من البرامج، وفى النهاية يصبّ كل ذلك فى صالح الحركة الفنية التى تضخ فيها دماء جديدة ومواهب تستحق تسليط الضوء عليها، وبالنسبة لـ«ستار أكاديمى» فهو من أوائل برامج اكتشاف المواهب واستمر على مدى أعوام، وهو أكثر برامج الهواة جماهيرية، وبالتأكيد لا يزال فى الصدارة.
■ ماذا عن التعاون لأول مرة مع كلوديا مرشيليان كرئيس للأكاديمية بعد رولا سعد؟
- أكنُّ كل التقدير لكلوديا، وأنا معجبة بكتاباتها الدرامية كثيراً. وأجواء العمل فى البرنامج جيدة والتعاون جميل فيما بيننا كفريق عمل واحد، كما أكنُّ كل الاحترام لرولا سعد والتقدير على عملها وجهودها فى البرنامج طوال السنوات الماضية، والعلاقة جيدة معها.
■ يأتى هذا الموسم بعد عامين من الثورات والاضطرابات فى الشارع السياسى العربى.. هل يؤثر ذلك فى رأيك على التفاعل بين الطلاب؟
- منذ إنشاء البرنامج ونحن حريصون على أن يكون بعيداً عن السياسة بكل تفاصيلها، وألا نسمح لها بأن تكون ضمن مفردات التعامل بين الطلاب وبعضهم، وقد رفعنا فى الأكاديمية هذا العام شعار «لا للتعصب.. لا للعنف»، كما أن الطلاب فى يومياتهم لا يتاح لهم مشاهدة التليفزيون أو قراءة الصحف لكى يكون تركيزهم الكامل منصباً على التدريبات التى يتلقونها فى الأكاديمية.
■ وماذا عن عرض البرنامج على شاشة قناة CbC المصرية؟
- برنامج «ستار أكاديمى» منذ أن بدأ موسمه الأول وهو يحظى بمتابعة جيدة ومتميزة من الجمهور المصرى، ولكنى أعتقد أن الشراكة مع قناة cbc هذا العام ستتيح الفرصة بشكل أكبر لمزيد من الانتشار الذى نطمح إليه كل يوم ليس فى مصر فقط ولكن فى الوطن العربى كله.
■ من الأقرب إليك بين أعضاء لجنة التحكيم؟
- الجميع قريبون إلىّ وأكنُّ لهم كل تقدير واحترام، وإن كانت تجمعنى صداقة بمصممة الاستعراضات أليسار كراكلا.
■ ومن الأقرب إليك من المشتركين، ومَن المشترك الذى تتوقعين فوزه أو تصوّتين له؟
- أتعامل مع الطلاب سواسية، وعلى مسافة واحدة منهم جميعاً، كما أنه لا يمكننى التصويت لأحد كونى مقدمة البرنامج. ومن سيكون الأجدر بنيل اللقب سيفوز. فكما يقال «let the best man win»، وإن كنت أرى أن جميع المشاركين فائزون بمشاركتهم فى البرنامج وإتاحة الفرصة لهم من خلال الأكاديمية لإظهار موهبتهم للجمهور والتدريب مع أساتذة على مستوى عال.
■ كيف ترين مشاركتك فى الموسم التاسع من «ستار أكاديمى» وخاصة بعد أن قدمت «ديو المشاهير»؟
- البرنامجان مختلفان عن بعضهما، لكل برنامج نكهته الخاصة، وأنا إجمالاً أحب تقديم كل أنواع برامج المنوعات والترفيه.
■ وهل شعرت أن «ديو المشاهير» حرّرك وأخرجك من عباءة «ستار أكاديمى» الذى كنت محسوبة عليه وهو محسوب عليك؟
- تجربة «ديو المشاهير» تجربة جميلة اختبرتها مع مشاهير من الوطن العربى، وفكرة البرنامج جميلة كون الهدف إنسانياً وخيرياً من جهة ثانية، لا أشعر أننى وقعت فى أسر برنامج «ستار أكاديمى»، فهو أهم برنامج لاكتشاف المواهب.. برنامج ضخم وجماهيرى.
■ ما البرنامج الذى لفت انتباهك فى الآونة الأخيرة؟
- فى الحقيقة لا أشاهد كثيراً التليفزيون، وأشاهد أحياناً بعض الأفلام وAmerican series.
■ هل لديك نية لترك LBC والانتقال لقناة أخرى، وهل صحيح أنك كنت بصدد تقديم برنامج للموضة عبر شاشة الـMBC؟
- أنا اليوم أقدّم «ستار أكاديمى»، وإجمالاً أعيش كل يوم بيومه، لا أفكر أو أخطط للغد.
■ هل هناك إمكانية لأن تقدمى نوعية البرامج السياسية أم أنك ترين أنك أنسب فى برامج المنوعات؟
- لا أجد نفسى فى تقديم البرامج السياسية، فأنا لست ملمّة بالشأن السياسى، وأرى أن الجمهور فى خضمّ تراكم الأحداث السياسية وتتابعها يحتاج بشكل دائم لجرعة مكثفة من برامج المنوعات لكى يلتقط أنفاسه.