"الصداع وسنينه".. 3 أنواع و4 مسببات

"الصداع وسنينه".. 3 أنواع و4 مسببات
- الصداع
- دراسة
- أسباب
- أنواع
- صداع التوتر
- الصداع النصفي
- الصداع العنقودي
- الصداع
- دراسة
- أسباب
- أنواع
- صداع التوتر
- الصداع النصفي
- الصداع العنقودي
يعاني ما يقرب من 50٪ من البشر من الصداع، والصداع موجود في قائمة منظمة الصحة العالمية من ضمن أول 10 مشكلات صحية عند الرجال، وبين أول 5 لدى النساء.
ونستعرض في السطور التالية قائمة بمسببات الصداع وأنواعه، حسب موقع "Bright Side".
- قلة التعرض لضوء الشمس:
عدم التعرض لضوء الشمس يسبب نقصًا في مستويات فيتامين "د" في الجسم، ووفقا لدراسات أجرتها جامعة شرق فنلندا، فإن نقص فيتامين "د" يزيد من خطر الصداع المزمن.
وحلل العلماء مستويات فيتامين "د" لحوالي 2600 شخصن ووجدا أن الأشخاص الذين لديهم نسب أقل من فيتامين "د" كانوا معرضين للإصابة بالصداع المزمن أكثر من غيرهم.
- الضوء الساطع:
يجب على من يعاني من الصداع تجنب الضوء الساطع وقضاء الوقت في الغرف المظلمة، وحددت دراسات علمية روابط جديدة بين أجزاء في العين والخلايا العصبية في الدماغ التي تتحكم في مزاجنا وضيق التنفس والتعب والغثيان.
- الاكتئاب والقلق:
شارك 588 مريضًا يعانون من الصداع في دراسة أجريت في المركز الوطني العلمي في تايوان، وفي معظم الحالات، كان القلق والاكتئاب والنوم غير الصحي هم الأسباب الرئيسية للألم.
- البرد:
وبسبب درجات الحرارة المنخفضة، ربما تحدث تشنجات في الأوعية الدماغية، وهذا يؤثر على الدورة الدموية، وفي البيئات الباردة ينخفض مستوى الأكسجين في الدم وهذا هو السبب في أن الناس يعانون من الصداع أو الصداع النصفي.
وعن أنواع الصداع، فيمكن تقسيمه إلى عدة أنواع اعتمادًا على العديد من العوامل المختلفة.
- صداع التوتر:
هو الأكثر شيوعا، والسبب الأكثر احتمالا هو تقلص العضلات التي تغطي الجمجمة، وعندما تتعرض العضلات لإجهاد، تلتهب وتسبب الألم، ومن بين الأسباب الأكثر شيوعًا هي الإجهاد والإرهاق ووضع الرأس في وضع غير مناسب لفترة طويلة.
- الصداع النصفي:
هو الصداع المؤلم الخاطف الموجود عادة في جانب واحد من الرأس، والذي غالباً ما يكون بسبب عوامل بيئية أو إجهاد أو هرمونات أو الأضواء الوامضة، وهو منتشر بصورة أكبر عند النساء.
- الصداع العنقودي:
هو نوع نادر من الصداع، وغالبًا من يصاب به يعاني منه بصورة يومية لفترات تترواح بين أسبوع و أكثر، يتبعها فترات طويلة من الزمن دون صداع، والسبب فيه غير مؤكد، ولكن قد يكون بسبب الإفراج المفاجئ عن مواد كيميائية بالجسم مثل "الهيستامين" و"السيروتونين".