أولياء الأمور يشكون ارتفاع أسعار أوتوبيسات المدارس الخاصة.. و«التعليم»: لجنة للتسعير

كتب: محمود عبدالرحمن

أولياء الأمور يشكون ارتفاع أسعار أوتوبيسات المدارس الخاصة.. و«التعليم»: لجنة للتسعير

أولياء الأمور يشكون ارتفاع أسعار أوتوبيسات المدارس الخاصة.. و«التعليم»: لجنة للتسعير

اشتكى عدد من أولياء الأمور من ارتفاع أسعار أوتوبيسات المدارس الخاصة، إلى أكثر من «الضعف» خلال العام الحالى، الأمر الذى يزيد من الأعباء المالية عليهم، فى ظل ارتفاع قيمة المصروفات بشكل عام.

وقالت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، إن هناك حالة غضب كبيرة تسيطر على أولياء الأمور من زيادة رسوم «الباص» فى المدارس الخاصة لـ«الضِّعف»، واصفة ذلك بـ«استغلال أولياء الأمور، والزيادة مرتفعة جداً».

وأضافت أن ارتفاع أسعار الأوتوبيسات يأتى متزامناً مع مضاعفة قيمة المصروفات بشكل عام، الأمر الذى يمثل عبئاً كبيراً على كاهل الأسرة المصرية، خاصة التى يوجد لديها أكثر من طفل فى المدارس الخاصة.

وأشارت إلى أن عدداً كبيراً من أولياء الأمور عبَّروا عن غضبهم الشديد على صفحة اتحاد أمهات مصر وائتلاف أولياء أمور المدارس الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، بسبب الزيادة غير المبررة فى رسوم الباصات بالمدارس الخاصة، مؤكدين أن عدداً كبيراً منهم لديه ثلاثة وأربعة طلاب فى المدرسة الواحدة، وهو ما يمثل عبئاً مادياً كبيراً عليهم، لا يستطيعون الاستمرار فى تحمّله، مطالبين وزارة التربية والتعليم بالتدخل لوقف استغلال المدارس الخاصة لأولياء الأمور.

{long_qoute_1}

وقال أسامة السيد، ولى أمر، إنه يقوم بدفع مبلغ 4 آلاف جنيه قيمة «الباص» لطفله فى مرحلة «كى جى 1»، على الرغم من أن المدرسة تبعد عن المنزل 600 متر فقط، بالإضافة لمبلغ 9 آلاف جنيه لابنتَيه اللتين توجدان فى نفس المدرسة، واضطر لدفع المبلغ لأن مواعيد ذهابهم وعودتهم لا تتوافق مع وجوده فى المنزل، ما يحتّم عليه دفع المبلغ للاطمئنان على أطفاله فى الذهاب والعودة.

وقالت نعمة حسين، ولى أمر، إنها كانت تدفع مبلغ 4٫5 ألف جنيه لكل واحد من طفلَيها الاثنين العام الماضى، لاستخدام أوتوبيس مدرستهما الموجودة فى الزمالك، للذهاب والعودة لمنزلهما فى الدقى، وفوجئت هذا العام بأن إدارة المدرسة قررت ارتفاع المبلغ إلى 8٫5 ألف جنيه، بما يعنى أنها سوف تقوم بدفع مبلغ 17 ألف جنيه للأوتوبيس فقط، بخلاف مصروفات المدرسة التى تصل إلى 18 ألفاً للطالب الواحد، وباقى تكاليف الأنشطة التى «تخترعها» المدرسة على مدار السنة. من جانبه، قال أحمد خيرى، المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم، إنه جارٍ تشكيل لجنة من المسئولين فى وزارة التربية والتعليم لتقنين الأوضاع الخاصة بمصروفات الكتب والأوتوبيسات الخاصة بالمدارس، والوقوف على المشكلات التى تواجه الأهالى، والعمل على حلها فوراً.

فى سياق متصل، قال اللواء يسرى عبدالله، رئيس هيئة الأبنية التعليمية، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنه جارٍ الانتهاء من تنفيذ 45 مدرسة يابانية، سوف يتم بدء الدراسة فيها العام الحالى، موزعة على 22 محافظة، وسوف يتم استكمال العمل دون توقف لتجهيز 55 مدرسة أخرى على نفس الطراز، سيتم العمل فيها العام القادم.

ونفى رئيس هيئة الأبنية التعليمية ما تردد عن بدء الدراسة فى 100 مدرسة يابانية هذا العام، بجانب الـ112 مدرسة التى يعاد تأهيلها، مؤكداً أن هذا الكلام غير صحيح، وغير مدرج فى خطة وزارة التربية والتعليم ولا هيئة الأبنية التعليمية، مشيراً إلى أن الدراسة ستتم فى 846 فصلاً دراسياً فقط موزعة على الـ45 مدرسة. وأكد «عبدالله» أن تصميم المدارس اليابانية مختلف تماماً عن المدارس العادية من حيث المساحة المخصصة للطلاب وغرف الأجهزة الرياضية والملاعب والأنشطة.


مواضيع متعلقة