أمسيات دينية لأوقاف الجمهورية لمواجهة مروجي الشائعات وبناء الدولة

أمسيات دينية لأوقاف الجمهورية لمواجهة مروجي الشائعات وبناء الدولة
- ندوات
- مواجهة التطرف
- الإرهاب
- الأوقاف
- الشيخ خالد خضر
- وكيل أوقاف القاهرة
- مديريات الأوقاف
- أمسيات دينية
- وكيل الأوقاف بالأسكندرية
- ندوات
- مواجهة التطرف
- الإرهاب
- الأوقاف
- الشيخ خالد خضر
- وكيل أوقاف القاهرة
- مديريات الأوقاف
- أمسيات دينية
- وكيل الأوقاف بالأسكندرية
نظمت مديريات الأوقاف على مستوي الجمهورية أمسيات دينية، أمس، للتحذير من الأرجاف والمرجفون وأثره في نهضة المجتمع، كما حذرت الندوات من أصحاب الأفكار الخاطئة الذين يسعون لهدم المجتمع، داعين لتبنى القضايا الهامة التي تساهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى المواطنين وتنشر الفكر الوسطى المستنير.
ففي الاسكندرية، قال الشيخ محمد العجمي وكيل الاوقاف، في بيان له: "المرجفون يثيرون ما يولد الاضطراب والقلق، وينشرون ما يورث عدم الاستقرار، ويبثون كل ما يحبط ويثبط، ويخوضون في الأمور العامة من قبل أن يتبينوا حقائقها، أو ينظروا في آثارها وعواقبها، ففي الإرجاف تبتر العبارات، وتقطع النصوص عن سياقاتها وسباقاتها، ثم يكون التعليق عليها بما لا يجوز وما لا يصح، وما لا تتحمله تلك النصوص، وما لا تصح فيه النسبة لقائل، فقرر أهل العلم أن الإرجاف طريق حرام لا يجوز الإقدام عليه، لما فيه من أذية أهل الإيمان؛ بل ملاحقة بعضهم بكبائر الذنوب؛ لأن الله لعنهم في كتابه وقرنهم بأهل النفاق، فقال: (ملعونين أينما ثقفوا)، وأمر نبيهم بنفيهم ومقاتلتهم".
وقال الشيخ محمد نور وكيل أوقاف الجيزة لـ"الوطن": ثمة حروب الجيل الرابع والجيل الخامس، وثمة حروب الشائعات والكذب والافتراء، وتشويه الرموز الوطنية، وقلب الحقائق، وتهوين الإنجازات، وتهويل أي هنات ولو يسيرة، قصد هدم الدولة وإشاعة الفوضى من أعداء الدين والوطن، ومن يستخدمونهم لتفكيك دولتنا وتفتيتها وإسقاطها، فكتائب الجماعة الإرهابية تحاول بكل ما أوتيت من قوة إثارة الرأي العام لإشاعة الفوضى محترفة الكذب والافتراء والأباطيل، فقد عميت أبصارهم وطمس على قلوبهم وصاروا لا يلوون على خلق ولا دين ولا قيم، فالغاية عندهم تبرر كل الوسائل غير المشروعة ، فلا غايتهم مشروعة ولا وسيلتهم مشروعة .
وقال الشيخ خالد خضر وكيل أوقاف القاهرة: "علينا أن نحذر سُمَّ هذه العناصر المشئوم ، بالتحري والتثبت وعدم اللهث خلف ما تنشره المواقع والصفحات الإخوانية والصفحات المجهولة فاقدة المصداقية ، فديننا دين التحري والتثبت ، يقول الحق سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ، ويقول نبينا: كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ، ويقول: إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ".