إغلاق «المرج الجديدة» يغير خريطة البيع فى المترو: 5 شهور «وقف حال»

إغلاق «المرج الجديدة» يغير خريطة البيع فى المترو: 5 شهور «وقف حال»
- أكلات سريعة
- الأنشطة التجارية
- الباعة المتجولون
- المرج القديمة
- إعلاق المرج
- المرج الجديدة
- أكلات سريعة
- الأنشطة التجارية
- الباعة المتجولون
- المرج القديمة
- إعلاق المرج
- المرج الجديدة
رسالة إذاعية مسجلة تبث على مدار الساعة «إغلاق محطة مترو المرج الجديدة بدءاً من 3 يوليو المقبل ولمدة 5 أشهر»، الرسالة استوقفت عدداً من الركاب خاصة جملة «لتخفيف المعاناة عن الركاب»، معبرين عن حيرتهم من هذا القرار الذى سيكلفهم الكثير من الوقت والجهد والأموال، الأكثر معاناة من الركاب هم أصحاب الأكشاك والأنشطة التجارية التى تقع فى حرم المحطة.
وعلى الرغم من قيام محافظة القاهرة بتوفير مينى باصات لنقل الركاب من محطة المرج الجديدة للمحطة المؤقتة التى تقع بين المحطتين القديمة والجديدة، لتخفيف المعاناة عن المواطنين، فإن أصداء القرار لا تزال تثير حنق المستفيدين من المحطة خاصة أصحاب المشاريع المعتمدة فى الأساس على خدمة الركاب، ومنهم «عم محمد»، صاحب سوبر ماركت مقابل لمحطة المترو، الذى يعتمد على ركاب المحطة: «هنكمل فى مكاننا، لأن مفيش حاجة بإيدينا نعملها، طالما المشروع فى إطار تطوير الخدمة هنستحمل، بس أنا بس حامل هم إيجار الخمس شهور دول بعد ما الزباين هتخس النص». وعلى بعد بضعة أمتار من بوابة المحطة، تنتظم كراسى مقهى شعبى فى صفوف، تغطيها سحب أدخنة الشيشة، يعلو صوت قرع الأكواب ورنين الملاعق وصب الشاى، يقطعه صوت «سيد» بقوله: «أيوة جاى» وبوجه متهلل يعبر عن اعتماد المقهى الذى يعمل به بشكل مباشر على مواقف الأجرة: «زبون المترو نادراً لما يشرفنا، إلا بقى لو مستنى حد صاحبه أو جاى مخصوص للقهوة، لكن معظم الزباين هنا مسافرين من الموقف، منهم اللى مستنى العربية تحمّل، أو اللى مستنى الأوتوبيس بتاعه ييجى».
{long_qoute_1}
بمجرد الخروج من المحطة تجد أمامك يافطة محل عصير بالبنط العريض تغريك بكوب عصير قصب مثلج يخفف من شدة الحر، لتجد أحمد حسن يصب لزبائنه العصير بحركات بهلوانية محترفة: «المحل هنا رزقه الأساسى على الزبون الطيّارى، اللى داخل أو خارج من المترو، لما المحطة هتتقفل، باب الرزق مش هيتقفل لكن هيضيق قوى».
على رصيف المحطة يتكدس الباعة المتجولون، تتراص عرباتهم المتنقلة محملة بخضار وفاكهة وإكسسوارات هواتف وبرفانات وأكلات سريعة، اتفق معظمهم على شد الرحال إلى محطة المرج القديمة والمحطة المؤقتة لتكون خطوتهم المقبلة بعد إغلاق محطة المرج الجديدة: «إحنا سواحين فى أرض الله، بنجرى ورا رزقنا مكان ما يروح، لما ينقلوا المحطة هنروح للزبون مكانه الجديد، ماعندناش بديل»، كلمات «أم محمد» بائعة التين الشوكى، ووافقها «عم إبراهيم» بائع الذرة المشوى: «إحنا خدمة خمس نجوم بنروح للزبون لحد عنده، مانستناش يدوَّر علينا، عشان نحلى بقُّه، هو بس يشم ريحة الذرة، واحنا نقوم بالواجب».