تدرب 3 سنوات ليساعد الأطفال المعاقين بمستشفى «براين ماور»

تدرب 3 سنوات ليساعد الأطفال المعاقين بمستشفى «براين ماور»
- الأطفال المعاقين
- العلاج الطبيعى
- الولايات المتحدة
- تدريبات مكثفة
- رحلة علاج
- علاج طبيعى
- الكلب "لاكي"
- الأطفال المعاقين
- العلاج الطبيعى
- الولايات المتحدة
- تدريبات مكثفة
- رحلة علاج
- علاج طبيعى
- الكلب "لاكي"
لا تنسى مروة الجبالى تلك المكالمة التى وردتها من صديقة لها قبل خمس سنوات: «الحقى يا مروة فيه كلب بلدى فى حلوان عربية خبطاه ومتبهدل أوى بقاله شهر مرمى فى الشارع.. النهارده عربية تانية داست على رجليه».. سارعت «مروة» من المعادى إلى حلوان: «طلع عينى عشان ألاقيه، كان مرعوب، مستخبى تحت أوتوبيس بايظ فى مقلب زبالة».
«الكلب دا مش هيعيش، الأفضل له الموت الرحيم، تقريباً بقى أعمى، ومشلول وضعيف جداً».. هكذا نصح الأطباء البيطريون، الذين اضطروا إلى بتر إحدى ساقى الكلب: «الغرغرينا كانت أكلته، الحالة متأخرة ومحدش كان عاوز يتعب نفسه»، لكن «مروة» رفضت وبدأت مع الكلب «لاكى» رحلة علاج طبيعى لمدة سبعة أشهر قبل أن تعرضه للتبنى خارج مصر: «كان نفسى يكمل معايا لكن حياته فى مصر بإعاقته كانت هتبقى صعبة، كان محتاج طرف تعويضى غير العلاج الطبيعى».
{long_qoute_1}
هكذا انتقل إلى الولايات المتحدة، حيث ألحقه المتبنّى الجديد بتدريبات مكثفة طوال ثلاث سنوات فى المجال العلاجى: «لاكى اتدرب وامتحن ونجح وبقى معتمد»، هكذا حصل «لاكى» أخيراً على رخصة رسمية ككلب متطوع فى المجال العلاجى، يعمل بموجبها فى مستشفى «براين ماور» لإعادة التأهيل، حيث يقوم بزيارة ومساعدة الأطفال المعاقين فى المستشفى.
حالة من الإحباط الشديد تعيشها مروة الجبالى من وقت لآخر بسبب الأوضاع المتردية للحيوانات فى مصر: «كل لما أقرب أفقد الأمل أتلقى خبر جديد عن كلب أنقذه زملائى، أحرز نجاحاً وأثبت أن الموت الرحيم مش الحل دايماً، وإن احترام حياة المخلوقات لازم يكون أولوية، وأسأل نفسى كام كلب زى لاكى اتسمم أو انضرب بالرصاص أو مات من التعذيب، كان ممكن يساعد كام طفل لو اهتمينا وقدّرنا ذكاء وقيمة الكلاب البلدى».