السجن بسبب سرقة "واي فاي".. 4 قوانين غريبة سارية حتى اليوم

كتب: مصطفى الصبري

السجن بسبب سرقة "واي فاي".. 4 قوانين غريبة سارية حتى اليوم

السجن بسبب سرقة "واي فاي".. 4 قوانين غريبة سارية حتى اليوم

الإنترنت مليئ بالفعل بالقوائم حول القوانين السخيفة والغريبة من جميع أنحاء العالم، ولكن ما لا يخبرك به العديد من القوائم هو أن معظم القوانين لم تعد سارية اليوم.

لدينا هنا قائمة بمجموعة من القوانين السخيفة الموجودة في جميع أنحاء العالم، وما زالت سارية حتى اليوم، حسب موقع "list verse".

- السجن بسبب الاتصال بشبكة "Wi-Fi" خاصة بشخص آخر دون الحصول على إذن:

في سنغافورة، يؤدي الاتصال بالـ"Wi-Fi" الخاص شخص آخر دون الحصول على إذن إلى السجن لمدة 3 سنوات وغرامة قدرها 10 آلاف دولار.

هذه القانون جزء من قانون إساءة استخدام الحاسوب والأمن السيبراني في سنغافورة، ويعتبر مثل هذا السلوك قرصنة، وفي عام 2006، كان القبض على أول شخص بهذه التهمة ومحاكمته.

- الغرامة والسجن للناس الذين يخبرون عامة الناس بكلمة المرور الخاصة بهم لموقع الأفلام والمسلسلات الشهير "نت فليكس":

يوجد في ولاية "تينيسي" الأمريكية قانون يمنع السكان من مشاركة كلمات مرور "Netflix" الخاصة بهم مع أي شخص، ويعتبر القانون نوعًا من السخرية، نظرًا لأن "Netflix" يتيح للمستخدمين مشاركة كلمات المرور الخاصة بهم مع ما يصل إلى أربعة أشخاص.

القانون ليس جديدًا، وهو في الواقع تحديث لقانون موجود بالفعل لمنع سرقة الاشتراك في التلفزيون، ومما يدعو للدهشة أن التحديث كان مدعومًا بواسطة رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية، التي كانت تهتم بأشخاص يشاركون الموسيقى بشكل غير قانوني.

وربما يتعرض المذنبين بهذا الأمر لغرامة قدرها 2500 دولار وسنة سجن.

- السجن لمن يسكر في بار أو حانة:

إذا كان هناك مكان واحد من المرجح أن يشرب فيه الناس الخمر، فهو الحانات والبارات، لذلك من السخرية إلى حد ما أن تصدر ألاسكا قانونًا يمنع الناس من السكر في البارات.

تقدم القانون بعد أن أدركت الحكومة أن السكارى ارتكبوا غالبية الجرائم في ألاسكا، ونفذ رجال الشرطة القانون منذ عام 2012، والعقوبة هي السجن، وبما أنه لا توجد طريقة للتصديق على أن شخصًا ما كان ثملاً، فإن رجال الشرطة يعتقلون الأشخاص الذين يتقيئون أو يسيرون بشكل غير طبيعي.

- الزواج من شخص لا يحبه والديك:

في نوفمبر 2010، كان الفرنسي ستيفان ساجي على بعد ساعات من زواجه من، ولكن لم يكن والديه مع هذا الزواج، وتمكن والدا ساجي من إلغاء حفل الزفاف بسبب قانون فرنسي قديم صدر في عام 1803، يسمح للآباء والأجداد بنقض حفل زفاف أبنائهم وأحفادهم.

في الأصل، ادعى والدا ساجي بأنهم يعارضون الزواج لأن من كانت ستصبح زوجته تريد اتمام زواجها منه للحصول على جنسية فرنسية، وفي المحكمة، زعموا أنها جاسوسة صينية، وقررت المحكمة أنه يمكن إبطال الزواج، لأن والدي ساجي لم يكن لديهم رغبة في إتمام الزواج.


مواضيع متعلقة