«قلّة الحيلة» تنهي مشوارهما.. «ميسي» و«رونالدو» إلى مقاعد المشجعين

«قلّة الحيلة» تنهي مشوارهما.. «ميسي» و«رونالدو» إلى مقاعد المشجعين
ليلة سوداء عاشتها الجماهير الأرجنتينية في ميادين بوينس آيرس، والبرتغالية في لشبونة، بعدما ودع منتخبا «التانجو» و«برازيل أوروبا»، نهائيات كأس العالم في روسيا، اليوم السبت.
طأطأ أفضل لاعبين في العالم رأسيهما اليوم، فلم يستطع البرغوث ليونيل ميسي مجابهة شباب فرنسا الذين أذاقوا كتيبة خورخي سامباولي الذل في مباراة صاح فيها 3 ديوك (أنطوني جريزمان وبنجامين فارد وكيليان مبابي)، كما عجز رونالدو ورفاقه عن إيقاف الماكينات الأوروجويانية التي قطعت الملعب ذهابًا وإيابًا طوال 90 دقيقة دون أن تتعطل أو ينفد وقودها.
في الساعات الأولى من المساء حزم أفضل لاعب في العالم لخمس مرات حقائبه في «كازان»، وخلع قميص بلاده الرقم 10 الذي بات من الصعب عليه ارتدائه مجددًا في المحفل العالمي، واتخذ مكانه بين المشجعين ليشاهد غريمه التقليدي نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو.
وفي الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، حانت الفرصة لرونالدو: الآن يمكن تحطيم ميسي والتفوق عليه في المونديال، لكن رياح «سوتشي» أتت بما لم تشته سفن صاروخ ماديرا الذي تعطّل في قاعدته ولم يقدر على الانطلاق، ليستقبل زميله باتريسيو صاروخين من إدينسون كافاني أنهيا الأمل ومهرا جوازات السفر إلى البرتغال.
خمس كرات ذهبية لمثلها في دولاب رونالدو وميسي، وكرة على العشب في ليلة السبت كانت تحدٍ آخر للنجمين الأبرزين في جيلهما، غير إنّ القائدين فقدا البوصلة وضلا الطريق واتخذا سبيلهما إلى مقاعد المشجعين.
ذهبت أحلام اثنين من أفضل لاعبي الساحرة المستديرة عبر تاريخها أدراج الرياح بعدما ودّعا اليوم بطولة كأس العالم التي فشلا في الظفر بلقبها ليبقى مكان البطولة الأغلى في العالم داخل دولابي جوائزيهما فارغًا.