لماذا يعاني بعض الأشخاص من الشخير؟

كتب: مصطفى الصبري

لماذا يعاني بعض الأشخاص من الشخير؟

لماذا يعاني بعض الأشخاص من الشخير؟

الشخير حالة شائع بين مجموعة متنوعة من الثدييات، وطبيعته الدخيلة تجبرنا على التساؤل عما إذا كان ينبغي الشعور بالقلق حياله، وما هو السبب في حدوثه.

ينام البشر من أجل الراحة والاسترخاء مع الحفاظ على الطاقة، وتسهيل انتقال أحداث اليوم الذي عاشوه من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، حسب موقع "science abc".

عندما يرتاح جسمنا، تسترخي العضلات، وبمجرد استرخاء العضلات في مجرى الهواء، فالأجزاء التي لا تدعمها الغضاريف مثل اللسان وسقف الحلق واللهاة (كيس يتدلى في الحلق) واللوزتين، تعوق تدفق الهواء.

ويضرب الهواء الهياكل التنفسية عند استنشاق الهواء، مما يجعلها تهتز وتخلق اضطراب، والشخير ليس سوى الصوت الناتج عن هذا الاضطراب وتلك الاهتزازات، وكلما كانت ممرات الهواء أضيق، كلما ارتفع صوت الشخير.

وعن خطورة الشخير، يعرف اخصائيو النوم الشخير بأنه ليس مرض، ولكن كعرض واضح، فالشخير بصوت عال عرض رئيسي لتوقف التنفس أثناء النوم، وهذا يسبب اضطراب في النوم ناتج عن التنفس المضطرب أو غير المنتظم أثناء النوم، مما يجبر المرء على الاستيقاظ من حين لآخر.

وقلة النوم، الذي يعتبر مهم لنا، يغير سلوكنا بشكل سلبي، ويعاني المرضى الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم من الإرهاق طوال اليوم، جسديًا وذهنيًا، والنعاس المستمر، وعدم القدرة على التركيز وعدم الانتظام عاطفياً.

عادة ما يتم علاج انقطاع النفس خلال النوم عن طريق ارتداء آلة ضغط الهواء الإيجابي المستمر(CPAP)، وهو قناع ينفث الهواء في مجرى الهواء من خلال فتحتي الأنف أو الفم ، لإزالة الانسداد وتوفير إمدادات الأكسجين.

وفي كثير من الأحيان، يشخر الناس لأن لديهم لسان كبير وغير عادي، ولردع اللسان عن سد مجرى الهواء، ينصح الناس بالنوم على جوانبهم وليس على ظهورهم.

وهناك أيضا أشخاص يعانون من الشخير الثقيل بشكل مثير للصدمة لأنهم يمتلكون لوزتين كبيرتين، ولكن في تلك الحالة يمكن إزالتهما جراحيًا.

ومن الأسباب الأخرى للشخير هي الكحول، فهذا من شأنه أن يمنع نشاط العضلات بشدة، وهذا يزيد الشخير، وأيضًا التدخين الذي يسببالتهاب أو انتفاخ الأنف، وبالتالي تضييق مجرى الهواء.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا نزلات البرد والحساسية التي يمكن أن تسبب انسداد في مجرى الهواء، وأخيرًا، الشيخوخة، فمع التقدم في السن، يقل نشاط العضلات الضعيفة بسهولة مما يزيد من احتمال المعاناة من الشخير.


مواضيع متعلقة