"تمرد الجماعة الإسلامية" تطالب بإصدار قانون يجرم الإساءة لـ"30 يونيو"

كتب: سعيد حجازي

"تمرد الجماعة الإسلامية" تطالب بإصدار قانون يجرم الإساءة لـ"30 يونيو"

"تمرد الجماعة الإسلامية" تطالب بإصدار قانون يجرم الإساءة لـ"30 يونيو"

هنأت حركة تمرد الجماعة الإسلامية، الشعب المصرية بالذكري الخامسة لثورة 30 يونيو المجيدة.

وقال وليد البرش مؤسس حركة تمرد، "حينما كشرت الجماعات الإرهابية عن أنيابها لتلتهم مصر، استشعر المصريون الخطر، وانكشف زيف من يسمون أنفسهم النخبة، وظهرت جبهة الانقاذ مجرد مجموعة من المتزاحمين على منصة القاء البيانات غير ملبين لمطالب الشعب، حينها قرر الجيش –درع الوطن وسيفه- أن يتحرك ويحرر الشعب من الاحتلال الارهابى ويوقف مخطط تقسيم المنطقة فأطلق السيسى إنذاره الأول وأعطى الارهابية مهله أسبوع لتلبيه مطالب الشعب وراهن الشعب عليه".

وأضاف "البرش": "كان رهان الشعب فس محله تمامًا، وكان السيسى فارس المرحلة حين أصدر بيان الثالث من يوليو ليحرر مصر من مصير أسود لذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو لأصبحت مصر العظيمة مجرد ولاية لا قانون ولا شرع ولا أخلاق تتبع الخليفة الإخواني، ولأصبح الشعب مجرد رعايا مستباحوا العرض والدم والمال ولتغير العلم الوطني إلى علم داعش الأسود، بلون قلوبهم وأعمالهم  ومن منا ينسى مشروع اللجان الشعبية التي تقدمت به الجماعة الإسلامية لتقنين الجناح العسكري لكل جماعة وإضفاء المشروعية عليه".

وتابع "البرش": "لولا 30 يونيو لأصبحت مصر قبلة التيارات الجهادية والتكفيرية من كل العالم وأصبحت معسكراتهم على مرأى ومسمع من الجميع، ولساعد هذا المناخ الموبوء على انتقال الخبرات الإرهابية الكبيرة إلى الشباب، الذي يتم تجنيده ولأنشأ الإخوان حرسهم الثوري بخبرات إيران ولحدثت زيادة رهيبة في أعداد أنفاق غزة في تهديد صريح للأمن القومي، وأصبحنا أمام ظاهرة (أمراء الأنفاق)، فقد جاءت الأنفاق بالمال الوفير للمهربين وأصحاب الأنفاق، وهذا قليل مما كان سيحدث لو لم تقم هذه الثورة العظيمة".

واختتم "البرش" حديثه قائلًا: "كانت ثورة 30 يونيو يومًا من أيام الله، أفشلت به مصر مخطط الفوضى الخلاقة لتدمير الدول الوطنية، لذا يجب أن نحافظ عليها وأن نصدر قانون تجريم الإساءة إليها".


مواضيع متعلقة