"موسى" يطالب بدور عربي ملموس في القضية السورية

"موسى" يطالب بدور عربي ملموس في القضية السورية
شارك عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية في الجلسة الأولى لدور الانعقاد السنوي الثاني (2013 - 2014) للبرلمان العربي، من الفصل التشريعي الأول، بمقر الجامعة العربية برئاسة أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي.
وتحدث موسى خلال الاجتماع عن عمليات التحول الديمقراطي في الوطن العربي، وعن الوضع في سوريا، حيث قال: "إن الوضع وصل إلى ما لم يتوقعه أحدا، حيث تشهد سوريا كل يوم أعداداً مهولة من الضحايا، فضلا عن تدمير البنية التحتية وتوقف عمليات التنمية".
وتابع : "إن الاضطرابات في المنطقه العربية أدت إلى طرح المبادرات غير العربية لمحاولة إيجاد حل للموقف السوري؛ نظرا لأن جوهر مايحدث فى سوريا ينطلق من ثورة حقيقية على النظام الحاكم".
وطالب موسى بضرورة وجود دور عربي ملموس وداعم للقضية السورية، مشددا على "ضرورة اتحاد العرب والوقوف يد واحدة؛ لأن الفرقة تؤدي للضعف ولا يصح أن تكون كل الجهات البحثيه بالعالم تدرس المواقف العربية وتقترح الحلول إلا العرب".
ودعا موسى للتأكد من وجود تغيرات جذرية في المنطقة، ومعرفة كيفية إدارة الدول العربية أمورها من خلال المصالح المتبادلة بينهم والتواصل الدائم والوثيق، مؤكدا أن السعي الدائم في كل المجالات الدبلوماسية أو الاقتصادية والسياسية وغيرها، هو الذي سيحقق التقدم والتنمية المستدامة التي يأملها وينشدها الجميع.
وأشار رئيس "الخمسين" إلى أن دولًا عربية تدخلت لمساعدة مصر في الأزمة التي تعرضت لها، وذلك لوجود مصالح مشتركة، وهي ليست سياسية فقط وإنما اقتصادية في عالم عربي يشكل سوقًا كبيرة جدًا أكثر من 300 مليون نسمة، معتبرا أن حجم التعداد السكاني تلك يعد فرصة هائله للاستثمار فى المنطقة العربية.
وأوضح موسى أن ترك إدارة أمور منطقة الشرق الأوسط لغير العرب ليتصرفوا كما يحلو لهم أمر غير مقبول ويمثل ضررا بالغا ، مشيرا إلى أن هناك فرصة عظيمه لمجلس الأمن العربي والبرلمان العربي لتحقيق نجاحات قوية.
ولفت موسى إلى أن الاضطرابات في مصر أثرت سلبا على الأوضاع السياسية في المنطقة، مؤكدا أن عودتها لوضع الاستقرار سيساعد علي تخطي كل العقبات السياسية التي تواجه الدول العربية.
ونفى موسى أن يكون إسقاط نظام الإخوان المسلمين جاء على خلفية سياسية أو فئوية، مؤكدا أن الشعب ثار على نظام حكم فاشل لم يكن على كفاءة لإدارة شؤون دولة مثل مصر، وأن مصر كانت مهددة بالانهيار في عهد الإخوان، مشيراً إلى أن مصر تتوجه الآن إلى المستقبل، وتسعى لتنفيذ خارطة الطريق والانتهاء من عمل الدستور في وقته المحدد.