مصادر: لم يصدر أي قرار ضد نجل المرسي أبو العباس في واقعة قتل أسرته

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبد العزيز

مصادر: لم يصدر أي قرار ضد نجل المرسي أبو العباس في واقعة قتل أسرته

مصادر: لم يصدر أي قرار ضد نجل المرسي أبو العباس في واقعة قتل أسرته

قالت مصادر قضائية، في واقعة اتهام صلاح المرسي، نجل الفنان المرسي أبو العباس، بقتل زوجته وأبنائه "جنة الله"، و"حبيبة" خنقا داخل شقتهم بشارع الملكة المتفرع من شارع العشرين بمنطقة بولاق الدكرور، إن المتهم يخضع للتحقيق حتى الآن أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة، ولم يتم إصدار أي قرار ضده حتى الآن.

وكانت أجهزة الأمن قد توصلت لمرتكبي الحادث، وأن الأب صلاح المرسي، نجل الفنان الراحل المرسي أبوالعباس، موظف «موارد بشرية»، يمارس نشاطاً تجاريا «بيع وشراء سيارات»، وراء ارتكاب الجريمة، ونسبت الشرطة للأب تهمة «قتل زوجته هبة، 37 سنة، خنقاً بإيشارب، وابنتيه جنة الله، 14 سنة، خنقاً بسلك التليفون، وحبيبة، 10 سنوات، بكتم نفَسها باستخدام مخدة»، وذلك لمروره بحالة نفسية سيئة وتراكم الديون عليه.

وكانت مديرية أمن الجيزة تلقت بلاغاً من موظف بالعثور على زوجته وأبنائه مقتولين داخل شقته بمنطقة بولاق الدكرور، وجاء فى محضر الشرطة أن «الأب كان يعانى من مرض نفسى منذ فترة، وتراكمت الديون عليه، ما جعله يرتكب الواقعة، فاستغل هدوء المنطقة وانشغال السكان ورواد المنطقة، يوم الثلاثاء الماضى، بمشاهدة مباراة مصر وروسيا فى بطولة كأس العالم، ونفذ الجريمة، وغادر بعدها الشقة وذهب للمقهى لمشاهدة المباراة، وعقب انتهائها توجه إلى الشقة وفتح الباب، وانطلقت منه صرخات واستغاث بالجيران، وقال لهم إن زوجته وأولاده ماتوا، وإن مجهولاً دخل الشقة وقتلهم وسرق مبلغ 340 ألف جنيه».

وحسب تحريات الشرطة، فقد تضاربت أقوال الأب في أثناء مناقشته في بداية الأمر، حيث ادعى سرقة مبلغ 340 ألف جنيه من الشقة، وكان هذا المبلغ قيمة شقة سكنية (ميراث)، قام ببيعها قبل الواقعة بأسبوع، إلا أن المعاينة أكدت عدم سرقة أى مشغولات ذهبية أو متعلقات شخصية، ما يؤكد أن دافع الجريمة لم يكن السرقة، وكذب رواية الزوج، وفق ما ذكرت التحريات.

وتوصلت التحريات، التي جرت تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى وجود أدلة لارتكاب الأب الواقعة، منها «بيان سلامة منافذ الشقة»، ما يشير إلى أن الجاني على علاقة قوية بالضحايا، وأيضا وجود جروح بسيطة في يد الأب.

وذكرت التحريات أن سكان العقار، المملوك لشقيق الوزير الأسبق للقوى العاملة، كمال أبوعيطة، حيث يقيم المتهم مع أسرته منذ 10 سنوات، قالوا إن الزوجة حسنة السمعة، وليس لها علاقة بأي من الجيران ولم يشاهدها أحد تفتح باب الشقة لأي شخص غريب، وعندما تخرج أو تعود للشقة تكون بصحبة زوجها، ما يشير إلى أن أحداً لم يدخل الشقة باستثناء الزوج، فيما تمت مواجهة الأب في محضر الشرطة بجميع الأدلة فاعترف بأنه وراء ارتكاب الواقعة.

وكانت نيابة حوادث جنوب الجيزة، تحت إشراف المستشار حاتم فاضل، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، انتقلت لمكان الجريمة، وهو عبارة عن شقة مكونة من 3 غرف وصالة ومطبخ وحمام وتقع في الطابق الثالث بعقار مكون من 10 طوابق، وعاينت النيابة المكان وتبين من خلال المعاينة، التي أجراها المستشار محمد خالد، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة، ومحمد عمر، وكيل أول نيابة الحوادث، ومناظرة الجثث، أن الجريمة وقعت في توقيت مباراة مصر وروسيا، الثلاثاء الماضي.

 وأكدت المعاينة أيضاً أن جثة الأم عُثر عليها فى غرفة نومها بين السرير والدولاب، ويوجد بها كدمة بالعين وخدوش بالصدر، ما يشير إلى وجود مقاومة من الأم للجانى، علاوة على سلامة منافذ الشقة، ما يؤكد أن الجانى على علاقة بالضحايا ودخل بطريقة طبيعية.

 


مواضيع متعلقة