بالصور| محافظ مطروح و17 سفيرا لدول الكومنولث يحتفلون بذكرى الحرب العالمية الثانية بالعلمين

كتب: محمد بخات

 بالصور| محافظ مطروح و17 سفيرا لدول الكومنولث يحتفلون بذكرى الحرب العالمية الثانية بالعلمين

بالصور| محافظ مطروح و17 سفيرا لدول الكومنولث يحتفلون بذكرى الحرب العالمية الثانية بالعلمين

دعا السفير البريطاني في مصر إلى نبذ العنف واستغناء الدول عن الحروب التي تؤدي إلى الهلاك وعدم الاستقرار. ووجّه السفير البريطاني رسالة إلى كل رؤساء وقيادات العالم دعاهم فيها إلى التحلي بالسلام، مؤكدًا أن جميع الحروب التي سبقت لم تعد على شعوب العالم إلا بالعنف، مشيرًا إلى أن المحبة والسلام هي الحل الوحيد لنبذ العنف. يأتي ذلك خلال احتفالات دول الحلفاء والمحور بالذكرى الثالثة والسبعين للحرب العالمية الثانية - اليوم - وذلك بمقابر دول الكومنولث بمدينة العلمين بمحافظة مطروح بحضور 17 سفيرًا لدول الكومنولث من بينهم إنجلترا وفرنسا وكندا واليونان وبحضور محافظ مطروح اللواء بدر طنطاوي، نائبًا عن رئيس الجمهورية، ورئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية وعشرات من وفود الدول المختلفة بمشاركة ما يقرب من 300 من أسر الجنود التي حضرت الحرب العالمية. في الوقت نفسه، وضع محافظ مطروح إكليلاً من الزهور على مقابر جنود دول الكومنولث التي شاركت في الحرب العالمية الثانية، كما وضع كذلك سفراء دول الكومنولث والوفود أكاليل من الزهور على المقابر، في الوقت الذى عزفت فيه مقطوعات موسيقية وأناشيد للقساوسة الأجانب الذين قاموا بقراءة ترانيم على المقابر. جدير بالذكر أنه في مثل هذا اليوم 23 من أكتوبر منذ ثلاثة وسبعين عامًا بدأت "معركة العلمين" الفاصلة في الحرب العالمية الثانية بمشاركة عشرات الآلاف من جنود الحلفاء بقيادة القائد البريطاني الشهير مونتجمري، وقوات المحور بقيادة الجنرال الألماني روميل الشهير بلقب "ثعلب الصحراء" والذي كان مجرد ذكر اسمه حتى ذلك الوقت كفيلاً بإلقاء الرعب في قلوب قادة قوات التحالف الذين لم يكن الكثيرون منهم يخفون إعجابهم به وبالأساليب التي طورها في عمليات الاقتحام الخاطف والالتفاف والهجوم من الجنب وغيرها وكانت هذه المعركة التي استمرت لنحو أسبوعين وانتهت بهزيمة قوات المحور، التي لم تتوقف في فرارها غربًا حتى وصلت إلى تونس نقطة التحول في مسار الحرب العالمية الثانية كوصف رئيس الوزراء البريطاني الشهير ونستون تشرشل الذي قال بشأنها "لم نكسب معركة قبلها، ولم نخسر معركة بعدها" ولكن معركة العلمين مثلت أيضًا بالنسبة لبلادنا ذروة ابتلاء قاس لا يزال مواطنونا في الساحل الشمالي الغربي يدفعون فاتورته حتى الآن بسبب تعرضهم للمخلفات الحربية القابلة للانفجار التي تنتشر على طول الساحل من غرب مدينة الإسكندرية حتى الحدود مع ليبيا ولا تزال إلى اليوم قادرة على إزهاق الأرواح أو إلحاق إصابات بالغة لمن يتعرضون لانفجارها، فضلاً عن مصادرتها لإمكانات الاستفادة بظهير صحراوي ممتد معروف باحتوائه على مقدرات تنموية هائلة.