بعد 60 عاما من ابتكاره "السنافر".."بييو" يدين بنجاحه لـ"المحفظة"

بعد 60 عاما من ابتكاره "السنافر".."بييو" يدين بنجاحه لـ"المحفظة"
- العصور الوسطى
- رد الفعل
- رسوم الأطفال
- سوء حظ
- طبيب أسنان
- قصص مصورة
- مرة أخرى
- مستوى العالم
- نصف مليار دولار
- أبطال
- العصور الوسطى
- رد الفعل
- رسوم الأطفال
- سوء حظ
- طبيب أسنان
- قصص مصورة
- مرة أخرى
- مستوى العالم
- نصف مليار دولار
- أبطال
"المحفظة إين هي؟"، ظل يردد هذه الجملة وهو يقلب غرفته رأسًا على عقب، يضيق الوقت وخلقه معًا اتسخت ملابسه، التي أحضرها خصيصًا لهذا الموعد، فكان ينتظره مقابلة لشغل وظيفة مساعد طبيب أسنان في إحدى العيادات الشهيرة في بروكسل، إلا أن ربع ساعة متأخرة عن الموعد، فصلت بينه وبين وظيفة أحلامه، فعاد لمنزله، ثم اضطر أن يقبل العرض الآخر للعمل كمتدرب في استوديو للرسم، لتسديد التزاماته المالية وديونه المتراكمة، فلم يعلم أن سوء حظه في هذا اليوم، هو باب للنجاح مفتوح على مصرعيه.
بير كوليفورد، أو كما عرفه الجمهور "بييو"، رسامًا بلجيكيا، ولد 1928، لم يكن راضيًا عن ما يتقضاه داخل الاستوديو، إلا أنه كتشف نفسه مرة أخرى، عندما عاد لهواية الرسم التي ابتعد عنها طويلا بفضل تشجيع مدربيه، والأجواء الملهمة التي وجدها في المكان، كما تعرف على رسامين مبدعين كـ"اندريه فرانقيون" و"موريس"، مما ساعده على العمل مع "أندريه" في مجلة لرسوم الأطفال وحقق نجاحًا كبيرًا.
خرجت "السنافر" للنور من خلال سلسلة "جون وبيويت"، الكوميدية، حيث ابتكر "بييو" شخصيات خيالية صغيرة الحجم، زرقاء اللون، تعيش في الغابة، صنعها في البداية لتكون شخصيات ثانوية في سلسلة القصص المصورة دارت أحداثها في العصور الوسطى.
ومع 1958، انتقلت "السنافر" من عالم الورق إلى التلقزيون ومن ثم إلى السينما، انتشرت من المحيط إلى المحيط، وبعد رد الفعل الجماهيري المذهل، وطلب المزيد من مغامرات السنافر، حول الفنان البلجيكي تلك الكائنات ذات البشرة الزرقاء إلى أبطال في سلسلة قصص مصورة في العام التالي.
وحققت عائلة السنافر وتصديها لشرشبيل الذي يريد تحويلها إلى ذهب نجاحًا على مستوى العالم بلغ ذروته بفيلم قدمته هوليوود في عام 2011 وحقق إيرادات قدرها نصف مليار دولار.