تحرير ميناء الحديدة اليمني قد يغير موازين القوى لموقعه الاستراتيجي

كتب: وكالات

تحرير ميناء الحديدة اليمني قد يغير موازين القوى لموقعه الاستراتيجي

تحرير ميناء الحديدة اليمني قد يغير موازين القوى لموقعه الاستراتيجي

بعد بدء عملية تحرير مدينة الحديدة وميناؤها لما تتمتع به من أهمية استراتيجية بالغة، سيعمل التحالف العربي على تغيير موازين القوى لصالح الشعب اليمني، وخصوصا أن الميناء يقع على ساحل البحر الأحمر، يعد ثاني أكبر موانئ اليمن، بعد ميناء عدن، ويحتل موقعا استراتيجيا لقربه من خطوط الملاحة العالمية.

ويعتبر ميناء الحديدة منفذ ميليشيات الحوثي لاستلام الأسلحة الإيرانية، وتحريره الذي بات وشيكا سيقطع شريان طهران في اليمن، ويحتوي على 8 أرصفة، بطول إجمالي يتجاوز 1461 مترا، بالإضافة إلى رصيفين آخرين بطول 250 مترا في حوض الميناء، تم تخصيصهما لتفريغ ناقلات النفط.

وسيؤدي تحريره إلى قطع شريان طهران في اليمن، بوقف إمداد إيران للحوثيين بالأسلحة، كما سيمنع الميليشيات من استخدامه كقاعدة لانطلاق أعمالها الإرهابية في الساحل الغربي وتهديد حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر البحر الأحمر.

ويستطيع الميناء استقبال سفن بحمولة 31 ألف طن كحد أقصى، كما يوجد في الميناء 12 مستودعا لتخزين البضائع المختلفة ويمتلك 15 لنشا بحريا بمواصفات ومقاييس مختلفة لغرض الإنقاذ البحري والقطر والإرشاد والمناورات البحرية، ويبلغ طول الممر الملاحي في الميناء أكثر من 10 أميال بحرية ويبلغ عرضه قرابة 200 متر، فيما يصل عمقه إلى 10 أمتار.

وسيطرت ميليشيات الحوثي على ميناء الحديدة في منتصف أكتوبر عام 2014 بعد سيطرتها على صنعاء باعتباره المنفذ البحري الرئيسي للعاصمة حيث تمكنت الميليشيات من فرض سيطرتها على حركة الملاحة البحرية بين اليمن والعالم عبر هذا الميناء.

وأمنت الميليشيات عوائد مالية كبيرة بالسيطرة عليه واستخدمته لإدخال الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران، وكافة وسائل الدعم اللوجستي كما استخدمته قاعدة لانطلاق عملياتها الإرهابية عبر البحر فضلا عن نشر الألغام البحرية.


مواضيع متعلقة