أبطال إعلانات التبرعات: مرضى حاليون ومتعافون سابقون.. والمهم «الأمل»

كتب: أحمد سيد

أبطال إعلانات التبرعات: مرضى حاليون ومتعافون سابقون.. والمهم «الأمل»

أبطال إعلانات التبرعات: مرضى حاليون ومتعافون سابقون.. والمهم «الأمل»

ظهور عابر فى إعلانات تناشد المشاهدين التبرع، علامات المرض التى بدت عليهم، والوهن الذى أصاب وجوههم، والصدق فى التعبير عن الألم، كلها علامات على كونهم حقيقيين، وليسوا ممثلين يشاركون فى إعلانات حملات التبرع لمستشفيات الأورام، وعلى رأسها «57357».

وجه مميز، يعرفه كل العاملين فى مستشفى سرطان الأطفال، وضحكة رنانة لا تخفى على طبيب أو ممرض، اشتهرت بها نورهان محمد عبدالفتاح، الطفلة التى تحارب سرطان الدم لما يقرب من نصف عمرها، قصتها مع المرض يلخصها ذلك الظهور المميز فى إعلانَى تامر حسنى والشاب خالد المخصصَيْن لجمع تبرعات للمستشفى، 16 ساعة قضتها نورهان فى المستشفى، من الواحدة ظهراً وحتى السادسة صباحاً، للانتهاء من التصوير، ورغم الألم والإرهاق الذى أصابها، فإن الهدف يستحق.

{long_qoute_1}

لم تكن نورهان الوحيدة التى حملت آلامها فى إعلان يستهدف زيادة المتبرعين، محمود سامح هو الآخر أحد هؤلاء المقاتلين، يقاوم السرطان منذ 3 سنوات، الطفل الذى لم يكمل عامه التاسع بعد، ظهر فى إعلان «وش الخير» للمطربة سميرة سعيد.

قفزة لأعلى نقطة يصل إليها، حرص سامح على أدائها فى الإعلان، رغم الـ30 جراحة التى أجراها، منشأ المشاركة فى الإعلان كان أمنية أسرّ بها سامح لطبيبه د. إبراهيم: «نفسى أمثل»، فما كان من الطبيب سوى أن أوصل أمنية الطفل إلى إدارة المستشفى، ليتم وضع سامح ضمن قوائم الأطفال الذين سيظهرون فى إعلانات التبرع، وبالفعل ظهر سامح وطبيبه فى الإعلان، وهو ما كان إحدى خطوات علاجه.

فى الإعلان نفسه، تبرز شخصية البلياتشو الذى يداعب الأطفال وينشر البهجة فى نفوسهم ليكشف فى نهاية الأغنية عن نفسه، إنه عمر شعراوى، أحد محاربى السرطان، الذى قرر أن يكون جزءاً من لوحة السعادة، إذ كان أسيراً للمرض فى الغدد الليمفاوية طيلة عام كامل حتى تم شفاؤه.

 

 


مواضيع متعلقة