بالفيديو| في ذكرى وفاته.. أشهر أفلام نجيب الريحاني

كتب: شيرين أشرف

بالفيديو| في ذكرى وفاته.. أشهر أفلام نجيب الريحاني

بالفيديو| في ذكرى وفاته.. أشهر أفلام نجيب الريحاني

لقب بـ"زعيم المسرح الفكاهي"، كان له دور في تطوير المسرح والفن الكوميدي في مصر وربطه بالواقع وحياته اليومية، اشتهرت كلمته عن المسرح بين جمهوره التي ما زالت في الأذهان: "عايزين مسرح مصري، مسرح ابن بلد، فيه ريحة الطعمية والملوخية مش ريحة البطاطس المسلوقة والبفتيك، مسرح نتكلم عليه اللغة اللي يفهمها الفلاح والعامل ورجل الشارع، ونقدم لهم اللي يحبوا أنهم يسمعوه ويشفوه".

إنه نجيب الريحاني، الذي ولد في 21 يناير عام 1889، وتوفي في 8 يونيو عام 1949، ففي ذكرى وفاته، تنشر "الوطن" أبرز الأفلام الكوميدية في مشواره الفني:

- فيلم "سلامة في خير" عام 1937، الذي تدور قصته حول سلامة، الساعي، الذي يعمل في أحد المحلات التجارية، ويتم إرساله إلى البنك لإيداع مبلغ نقدي، ولكنه يتأخر عن الميعاد فيغلق البنك، ويعود إلى المحل ليجده مغلقًا، ليقرر الذهاب إلى أحد الفنادق لينام، ويقوم بحفظ النقود في خزينة الفندق، ويتصادف أن يتم الخلط بينه وبين أمير قندهار، الذي يُعجب به ويُصر على إكمال هذا الخلط ليكشف أعدائه.

- فيلم "سي عمر" عام 1941، الذي يقوم فيه "الريحاني" بدور جابر موظفًا في عزبة عمر الألفي، ويتم طرده من وظيفته بعد أن يكتشف الكثير من التلاعب والتزوير في إيرادات ومصروفات العزبة، حتى يصل إلى القاهرة بحثًا عن عمل، إلى أن تقوده الصدفة البحتة للوصول إلى منزل عائلة عمر الألفي، والذي يعتقد أفراد عائلته أنه هو ابنهم عمر، الغائب عنهم منذ فترة طويلة نظرًا للتشابه الكبير بينهما.

- فيلم "لعبة الست" عام 1946، الذي تقع أحداث الفيلم في القاهرة خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يلتقي حسن أبو طبق بالفتاة لعبة، حيث يتملك الحب منهما وفي الوقت الذي يُكافح فيه حسن للعثور على عمل، تظهر أمام لعبة فرصة كبرى لتصير نجمة سينمائية.

- فيلم "أبو حلموس" عام 1947، وتدور أحداثه أن شحاتة أفندي يعمل محاسب في دكان لبيع الطيور، مما يجعله ناقم على عمله وحياته، وكان عليه أن يتحمل صعوبة صاحب الدكان حيث لا عمل متاح غيره.

- فيلم "غزل البنات" 1949، وهو آخر أفلام الريحاني الذي توفى في أثناء تصويره، ويدور العمل حول حمام مدرس اللغة العربية والذي يعاني من سوء حظه، حتى تأتيه الفرصة ليكون المدرس الخصوصي لإبنة الباشا الثرى "ليلى مراد"، يميل قلبه إليها حتى يتمكن منه، يعرف أنها ضحية لأحد الشبان المستهترين، ليحاول إنقاذها منه، ويستعين بضابط ليساعده في ذلك، فتقع الفتاة في حب الضابط في النهاية.


مواضيع متعلقة