انتحار طالبَى «ثانوية عامة» فى الإسكندرية وكفر الشيخ خوفاً من الرسوب

انتحار طالبَى «ثانوية عامة» فى الإسكندرية وكفر الشيخ خوفاً من الرسوب
- أجهزة الأمن
- أحمد صالح
- أفراد الأسرة
- أمن الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- إدارة البحث الجنائى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العام
- آثار
- أثار
- أجهزة الأمن
- أحمد صالح
- أفراد الأسرة
- أمن الإسكندرية
- أهالى المنطقة
- إدارة البحث الجنائى
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العام
- آثار
- أثار
قبل ساعات قليلة من بدء امتحانات الثانوية العامة، سجلت أجهزة الأمن واقعتَى انتحار لطالب وطالبة، بسبب الخوف من الرسوب، وعدم الاستعداد بالمذاكرة، اليوم، ففى الإسكندرية، منطقة الهانوفيل، غرب المدينة، انتحرت الطالبة «يارا.ى»، بالقفز من الطابق الخامس فى مسكنها، ما أدى إلى مصرعها على الفور، بينما سادت حالة من الحزن بين أهالى المنطقة.
وتلقى اللواء محمد الشريف، مدير أمن الإسكندرية، إخطاراً من اللواء شريف عبدالحميد، مدير إدارة البحث الجنائى، بورود بلاغ من قسم شرطة الدخيلة عن سقوط فتاة من الطابق الخامس، فانتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتبين من الفحص أن القتيلة طالبة فى الصف الثالث الثانوى، وأن الانتحار سببه خوفها من الامتحانات.
{long_qoute_1}
وقالت سارة زين الدين، جارة الفتاة: «فى يوم الحادث استيقظت يارا مبكراً استعداداً للتوجه إلى اللجنة، وعندما بحثت الأم عنها لم تجدها، وبسؤال كل أفراد الأسرة عنها لم تصل لأى معلومات عن مكانها، وعندما خرجت لتبحث عنها فى الشارع، فوجئت بجثتها ملقاة فى منور العقار».
وفى كفر الشيخ، تلقى اللواء أحمد صالح، مدير الأمن، بلاغاً عن وفاة الطالب «عمرو.ع»، قبل ساعات من موعد الامتحان، فانتقلت قيادات أمنية إلى محل إقامته فى مدينة بلطيم، وبسؤال الأب أفاد بأنه توفى بسكتة قلبية، فيما أكد زملاؤه أن الوفاة سببها «الانتحار»، بسبب خوفه من الرسوب، فاستدعى العميد محمد عمار، مدير إدارة البحث الجنائى، الأب لاستجوابه مرة أخرى.
وأمام الرائد محمد أبوالخير، رئيس مباحث بلطيم، نفى الأب انتحار ابنه، بينما أفاد الفحص المبدئى لمفتش الصحة بأن «الوفاة نتيجة الانتحار»، ما أكده تقرير الطبيب الشرعى، الذى أكد وجود آثار «خنق» حول الرقبة، فقررت النيابة العامة دفن الجثمان، واستكمال التحقيقات مع الأسرة، وقال الأب أمام النيابة: إن أفراد الأسرة تركوا عمرو وحيداً فى المنزل لشراء بعض الاحتياجات، وعند عودتهم وجدوه مشنوقاً داخل غرفته، فنقلوه إلى مستشفى بلطيم المركزى.
وقال أشرف عطية، أحد أقارب الطالب: إن «عمرو تعرض لضغط وتوتر شديد قبل الامتحانات، رغم تفوقه وتميزه وهدوء طباعه، كما أنه كان يتلقى دروساً خصوصية طوال العام، ولم تقصّر معه الأسرة فى شىء».
وأثار انتحار «عمرو» حالة من الحزن بين زملائه فور انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعى، التى تحولت إلى منصات للرثاء.