مقهى «البلياردو».. شاهد على عملية اختطاف ابن عم ملكة إنجلترا.. ومحمود ياسين وعمرو دياب «متربيين هنا»

مقهى «البلياردو».. شاهد على عملية اختطاف ابن عم ملكة إنجلترا.. ومحمود ياسين وعمرو دياب «متربيين هنا»
- أهم الأحداث
- الجندى البريطانى
- العدوان الثلاثى
- العصائر الطبيعية
- الفنان عمرو دياب
- اللواء مجدى نصر الدين
- تمر هندى
- جمعية الشبان المسلمين
- جنسيات مختلفة
- أبواب
- بورسعيد
- أهم الأحداث
- الجندى البريطانى
- العدوان الثلاثى
- العصائر الطبيعية
- الفنان عمرو دياب
- اللواء مجدى نصر الدين
- تمر هندى
- جمعية الشبان المسلمين
- جنسيات مختلفة
- أبواب
- بورسعيد
عمره يتخطى القرن من الزمان، أسسه خواجة يونانى، وأطلق عليه مقهى «البلياردو»، بعدما اشترى طاولتين للعبة «السنوكرز» من إنجلترا خصيصاً لإقامة مسابقات دولية شاركت فيها جنسيات مختلفة، وإن غلب عليها أصحاب الجنسيتين اليونانية والإنجليزية.
وجوده فى شارع رمسيس، بوسط مدينة بورسعيد، جعله شاهداً على أهم الأحداث التاريخية، كان أهمها حادث اختطاف الجندى البريطانى «مورهاوس»، ابن عم ملكة إنجلترا، وكان شاهداً أيضاً على العدوان الثلاثى الذى تعرضت له المدينة وظلت صامدة.
إبراهيم محمد موسى، أحد ملاك المقهى والعاملين به، ورثه عن أجداده، وارتبط به منذ أن كان فى العاشرة من عمره، ينهى دوامه الدراسى ثم يذهب إليه لمساعدة والده: «القهوة دى قديمة بقالها 125 سنة ومساحتها 230 متر مربع، سموها البلياردو لوجود طاولتين سنوكرز بها حتى عام 1981، باعها جدى لما لقى الشباب مش عارف قيمتها وبدأ يستخدمها فى الخناقات؛ واحدة اشتراها نادى بورفؤاد، والتانية جمعية الشبان المسلمين».
{long_qoute_1}
«للمقهى زبائنه، من كبار السن الذين اعتادوا على المجىء إلى المقهى»، يقولها «إبراهيم»، مشيراً إلى أن للشباب الصغير نصيباً منه أيضاً، ولكن لا يتردد عليه إلا الزبون الذى يهوى تراث بورسعيد، الذى ظل المقهى محتفظاً به، خاصة مع منع الشيشة به: «أهم حاجة تميز القهوة هى العصائر الطبيعية، خاصة التمر هندى والدوم والكركديه، غير إننا مانعين الشيشة من زمان، ورغم كده زبونا معروف ومرتبط بينا».
ويواصل «إبراهيم» حديثه عن المقهى الشهير قائلاً: «رغم احتفاظ القهوة بشكلها القديم وعدم وجود شيش بها إلا أن مشاهير بورسعيد يفضلونها عن غيرها»، لافتاً إلى أن محافظ بورسعيد السابق اللواء مجدى نصر الدين يأتى إليها بأسرته وأولاده، وكذلك الفنان محمود ياسين وشقيقه كانا يجلسان على المقهى، خاتماً حديثه: «أما الفنان عمرو دياب فهو متربى عندنا هنا».
ميزة إضافية يراها الرجل الأربعينى فى مقهاه، وهى أنه لا يغلق أبوابه فى الإجازات والأعياد، إلا فى عيد شم النسيم، نظراً لسفر العائلة إلى الخارج، وفيما عدا ذلك «فاتحين فى كل الأعياد والمناسبات».
«غريب أحمد»، أحد زبائن المقهى، الذى كان يجلس عليه مع والده رافضاً العودة إلى المنزل، مفضلاً احتساء كوب من عصير الليمون الطبيعى: «وأنا عمرى 10 سنين كان والدى بيقعد هنا أيام ما كان أصحاب القهوة خواجات».
ويضيف «غريب»: «كبرنا وسافرنا إلى دبى للعمل لمدة 33 عاماً، وعندما عدت إلى بورسعيد بعد خروجى إلى المعاش، تواصلت مع أصدقائى وتجمعنا على القهوة والمفاجأة إن القهوة فضلت زى ما هى مفيش حاجة اتغيرت إلا بيع ترابيزات السنوكرز بعد المشاكل التى وقعت بسببها داخل القهوة».
إبراهيم
- أهم الأحداث
- الجندى البريطانى
- العدوان الثلاثى
- العصائر الطبيعية
- الفنان عمرو دياب
- اللواء مجدى نصر الدين
- تمر هندى
- جمعية الشبان المسلمين
- جنسيات مختلفة
- أبواب
- بورسعيد
- أهم الأحداث
- الجندى البريطانى
- العدوان الثلاثى
- العصائر الطبيعية
- الفنان عمرو دياب
- اللواء مجدى نصر الدين
- تمر هندى
- جمعية الشبان المسلمين
- جنسيات مختلفة
- أبواب
- بورسعيد