عيد كئيب في "بولندا" و"فلسطين".. حرق مسجد وغاز مسيل للدموع

عيد كئيب في "بولندا" و"فلسطين".. حرق مسجد وغاز مسيل للدموع
شب حريق متعمّد في مسجد بمدينة غدانسك البولندية، من دون وقوع ضحايا، فيما كان مئات المسلمين يحتفلون بعيد الأضحى في المدينة الواقعة شمالي بولندا، التي تحظر ذبح الحيوانات المرتبطة بطقوس دينية.
وقالت المتحدثة باسم المدعي الإقليمي غرازينا فاوفرينيوك لوكالة فرانس برس "إنه حريق ذو طبيعة إجرامية بالتأكيد. فتحنا تحقيقا لتحديد الأسباب وهويات الفاعلين"، موضحة أن الحريق الذي شب ليلاً ألحق أضراراً بباب المسجد وبعض محتوياته.
وأوضح إمام غدانسك هاني حريش للصحفيين أن هذا النوع من الهجمات ضد جالية صغيرة نادر ومفاجئ، مضيفاً "احتفلنا بالعيد بشكل طبيعي. وكان عيداً سعيداً وحضر الكثير من الناس ولم نلحظ أي شيء غير طبيعي"، واصفا شعوره تجاه الحريق بأنه "أمر مزعج ومؤلم جداً. النار لم تبلغ مسجدنا فقط وإنما أيضاً قلوبنا ونفوسنا".
وفي الأراضي المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا من بلدة يعبد جنوب غرب جنين وأصابت عددا من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مداهمة قوات الاحتلال البلدة. وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فراس جمال الرزي، 18عاما، بعد مداهمة منزل والديه، كما داهمت عدة منازل وفتشتها وأخرجت ساكنيها للعراء واستجوبتهم.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية والقنابل الصوتية والغازية المسيلة للدموع خلال مداهمتها البلدة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وهاجم مستوطنون يهود، صباح أمس، عددًا من المزارعين من قاطفي الزيتون جنوب نابلس وسلبوهم معداتهم. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن أكثر من مئة مستوطن من مستوطنة "يتسهار" اعتدوا على قاطفي الزيتون جنوب قرية بورين وسلبوهم معداتهم، مشيرًا إلى أن مواجهات اندلعت بين المواطنين والمستوطنين في أعقاب ذلك.