بالفيديو| ماذا جاء في خطابات روساء مصر الأولى بعد "اليمين الدستورية"؟

بالفيديو| ماذا جاء في خطابات روساء مصر الأولى بعد "اليمين الدستورية"؟
- حلف اليمين
- حلف اليمين الستورية
- السيسي
- البرلمان
- السيسي أمام البرلمان
- حلف اليمين
- حلف اليمين الستورية
- السيسي
- البرلمان
- السيسي أمام البرلمان
على مر تاريخه، شهد البرلمان خطابات عدة لرؤساء الجمهورية، خاصة الأولى منها عقب حلف اليمين الدستورية لبدء فترتهم الرئاسية، كان آخرها صباح اليوم السبت، إذ ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمته للأمة بعد حلف اليمين، بدئها بالوقوف دقيقة ليست فقط حدادًا على أرواح الشهداء، بل تحية تقدير وإعزاز لكل تضحيات أمتنا.
وتناول السيسي، خلال خطابه، أبرز الملفات كالصحة والتعليم والثقافة، مؤكدا أنها ستكون في مقدمة اهتماماته بفترته الثانية، مقدمًا الشكر للأزهر الشريف والكنيسة المصرية والجيش المصري والشرطة، ولم ينس دور المرأة المصرية، لافتا أن جميعهم واجهوا الإرهاب الغاشم.
كما تطرق السيسي إلى الإرث الثقيل من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كذلك الخطة التي وضعها الرئيس للإسراع في الإصلاح عى جميع المستويات وإطلاق حزمة من المشروعات القومية العملاقة، واعدًا باستكمال المسيرة متجردا من أي هوى إلا هوى الوطن.
واختتم كلمته التي استمرت لـ16 دقيقة بترديد شعار"تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر"، مطالباً جميع الحضور بأن يرددوا خلفه.
وتستعرض "الوطن" في التقرير التالي الخطاب الأول لرؤساء مصر أمام البرلمان.
حسني مبارك:
أدي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك اليمين الدستورية أول مرة أمام البرلمان في 14 أكتوبر 1981، وقبل أن يطلب منه رئيس البرلمان حينها أن يتقدم لحلف اليمين، طلب من الحضور الوقوف دقيقة حداد على روح الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
بعد حلف مبارك اليمين الدستورية وجه كلمه للأمة من على منصة البرلمان بدئها بنعي الرئيس الراحل محمد أنور السادات وجاء كلمة مبارك خلال خطابه الاول بمجلس الشعب: "أيام حزينة مضت منذ انتقل الزعيم البطل إلى جوار ربه راضيا مرضيا، ونحن جميعا نفتقده قائدا عظيما للمسيرة، وزعيما وطنيا غيورا وطنه وأمته، وأننا جميعا مطالبون بالارتفاع إلى مستوى الأحداث والتحديات، ولن أخفى حقيقة عن الجماهير بأننا لن نتهاون عن أي تسيب أو انحراف، وعلينا جميعا أن نقدم القدوة الصالحة في صدق وإيمان".
محمد أنور السادات:
أما الرئيس الراحل محمد انور السادات فبدأ علاقته بالبرلمان من اليوم الأول له في رئاسة الجمهورية، إذ أدى أمامه اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة في 7 أكتوبر عام 1970، بعد وفاة الرئيس عبدالناصر، إثر أزمة قلبية في سبتمبر 1970.
وقال السادات في خطابة الأول أمام النواب، أنه سيتحمل المسؤولية على نحو ترضاه الأمة والشعب، واعدًا بإعطاءه الدولة كل شيئ بدون تردد وبدون تحفظ وبكل ما يملكة الجهد وتتسع له القدرة واثقًا ثقة كاملة مستمدة من إيمانه بالله والشعب.
وعبر حينها للمواطنين عن سعادته واعتزازه بالنتيجة التي أسفر عنها الاستفتاء الشعبي، وأن أكثر من 6 ملايين قالوا "نعم" لتوليه منصب رئاسة الجمهورية، وأكثر من 70 ألف قالوا لا، واصفا ذلك بالظاهرة الصحية، وأضاف قائًلا: "أحب اضيف رأي الشخصي بأن الذين قالوا لا لم يقولوها اعتراضًا على الثورة وأن الوطن للجميع والمسؤول فيه مؤتمن على الكل بغير استثناء".
واختتم السادات خطابة بأنه يرجوا الله أن يمنحه القدرة أن تصل الأمانة إلى حيث يجب أن تصل، وأن يجيء الحكم المؤجل من قبل الشعب على شخص الرئيس قبولًا حسنًا ورضًا من الناس والله في نهاية المطاف.
جمال عبدالناصر
على الرغم من انتخاب جمال عبدالناصر في 24 يونيو 1956 وإعلان فوزه رئيساً للجمهورية في الاستفتاء الشعبي، إلا أنه تحدث في المرة الأولى أمام مجلس النواب وحلف اليمين الدستورية بعد انعقاد مجلس الشعب "مجلس الأمة حينها"، سنة 1957.
وبعد أن أدى عبدالناصر اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة، ألقى بيانا قال خلاله إنه كان يتطلع بأن يلتقي نواب الشعب مع قيام الثورة، وأضاف أن التجربة أثبتت أن الأمر لم يكن بسيطا، وأن الطريق كان مليئا بالصعاب.
وأعلن ناصر في أول خطاب له أنه ليس له مطلب إلا أن تتاح له الفرصة للخدمة العامة في أي موقع يرى الشعب القائد أن يضعه فيه، وقال تحديدًا في خطابة الاول أمام النواب: "إذا أبدى الشعب رأيا واضحا يوم الانتخابات بأنه يريد مني أن أخدم في موقع رئاسة الجمهورية سأطيعه مؤمنا أنه أمري".
وتناول ناصر، الخطة الخمسينية في التنمية ومساهمتها في القضاء على البطالة وأنها ساهمت في زيادة الأجور، وأن الخطة نموذج مشرف، منوهًا بأن مصر على اعتاب زيادة عدد السكان وأن الخبراء يتوقعون زيادة السكان ستصل عام 1970 إلى 34 مليون نسمة وهذه كارثة كبيرة وخطيرة تهدد بالتهام كل الانتاج وانه بذلك لن نستطيع التصدير للخارج.