الكاثوليكية تحتفل بمرور 800 عام للقاء الأسيزي بشقيق صلاح الدين الأيوبي

كتب: مصطفى رحومة:

الكاثوليكية تحتفل بمرور 800 عام للقاء الأسيزي بشقيق صلاح الدين الأيوبي

الكاثوليكية تحتفل بمرور 800 عام للقاء الأسيزي بشقيق صلاح الدين الأيوبي

أعلن الأب هاني باخوم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية، أن مدرسة الجمهورية بالفيوم للآباء الفرنسيسكان، احتفلت بمرور 800 عام على لقاء القديس فرنسيس الأسيزي بالسلطان الكامل بمصر، والذي وصفه بلقاء السلام والطمانينة.

وشارك في الاحتفال، كل من الأنبا توماس عدلي، المدبر الرسولي لإيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف، والمطران برونو موزارو سفير الفاتيكان بمصر، والأب كمال لبيب الخادم الإقليمي للآباء الفرنسيسكان، فضلا عن عدد من الكهنة والرهبان والراهبات، وأعضاء التدريس والإدارة وبعض نواب البرلمان وممثل الأزهر الشريف.

وشمل الاحتفال مجموعة من الأغاني، ثم مسرحية "لقاء السلام".

يذكر أنه في عام 1219م سافر فرنسيس إلى الأراضي المقدّسة، وفي طريقه التقى في مدينة دمياط في مصر مع السلطان الفاطمي "الكامل الأيوبي" وهو الأخ الأكبر لصلاح الدين الأيوبي الذي كان يحكم الأرض المقدّسة، في لقاءً ملؤه الاحترام والمحبة، بحسب الكنيسة التي أشارت إلى أعجاب السلطان بشخصية القديس وبساطته وشجاعته فاستضافه بضعة أيام وقدّم له الهدايا، موضحة أن ذلك كان أول حوار من نوعه في التاريخ بين الأديان.

وقالت الكنيسة، إن السلطان الكامل منح القديس تصريحاً كتابياً يخوّل له زيارة البلاد المقدّسة والوعظ في مصر، وهو ما كان سببا في وجود الفرنسيسكان في الأراضي المقدسة، ومع مرور الزمن، انتشر الرهبان الفرنسيسكان وأسّسوا أديرة في معظم مدن بلاد الشام، أي في القدس ويافا وعكا وبيروت وانطاكيا وصيدا وصور وطرابلس وطرطوس، قبل أن يحصلوا على لقب "حرّاس الأراضي المقدّسة".


مواضيع متعلقة