كورسات طهى للأطفال فى مطعم بالمعادى: العيال زهقت من اللعب

كورسات طهى للأطفال فى مطعم بالمعادى: العيال زهقت من اللعب
حاولوا أن يجعلوا من المطعم بيت العميل الثانى، ويجذبوه لتكرار الزيارة عن طريق توفير منطقة خاصة بالأطفال لكنها مختلفة، حيث لا تحتوى على ألعاب ولا «ملاهى» بل «مطبخ»، لتعليم الأطفال المشاركة فى إعداد الإفطار والسحور، وفى الوقت نفسه إشغالهم بشىء مفيد حتى يتسنى للأسرة تناول الطعام فى هدوء بعيداً عن الصخب الذى يسببونه.
داخل مطبخ الأطفال يشارك زوار المطعم فى إعداد الوجبات المفضلة لهم بأنفسهم، ويتم اختيار الأكلات السهلة حتى لا يتعرض الأطفال لأذى، مثل البيتزا، وبحسب رامى زاهر، صاحب المطعم ومنفذ الفكرة بمنطقة المعادى، فإن عمله فى هذا المجال على مدار 4 سنوات جعله يطور فيه ويبتكر طرقاً مختلفة يجذب بها الزبائن وتعمل على توفير سبل الراحة بالنسبة لهم: «مصر أكثر بلد فيها كافيهات ومطاعم ومابينجحش فيها غير المبدع والمختلف».
25 جنيهاً هو المقابل المادى للاشتراك فى المطبخ الخاص بالأطفال، فالخدمة ليست مجانية: «المطبخ بيكون تحت إشراف شيف ومشرفين عشان نوفر برضه الأمان للأطفال»، منذ اللحظة الأولى التى أعلن فيها «رامى» عن فكرته لاحظ إقبال الزبائن عليها بشكل كبير: «الناس زهقت من الكيدز إيريا العادية اللى كلها ألعاب، هنا الأطفال بيعملوا الأكلة اللى بيحبوها بنفسهم وبياكلوها كلها عشان هما اللى عاملينها بإيدهم». الهدوء هو أكثر ما يميز المكان الذى استطاع أن يشغل الأطفال بإعداد وجباتهم: «الناس بتيجى عشان تتبسط فى جو هادئ وكمان فى كابلز بييجوا مش معاهم أطفال فعشان أجذبهم ويكرروا الزيارة مرة تانية لازم يكون الجو فى المكان هادى».