مديحة يسري والسياسة.. عشقت السادات وعينّها مبارك بمجلس الشورى

كتب: عبدالله مجدي

مديحة يسري والسياسة.. عشقت السادات وعينّها مبارك بمجلس الشورى

مديحة يسري والسياسة.. عشقت السادات وعينّها مبارك بمجلس الشورى

تاريخ حافل تركته السمراء الجميلة مديحة يسري، التي ملأت الدنيا بفنها سواء كممثلة أو منتجة سينمائية، إذ قدمت سلسلة من الأعمال المميزة، التي ظلت خالدة في أذهان معجبيها حتى اليوم، وتنوعت أدوارها ما بين الكوميديا والتراجيديا، ليؤهلها تاريخها لحصد لقب "سمراء النيل"، التي رحلت عن عالمنا، منذ ساعات، عن عمر يناهز 97 عاما بعد صراع مرير مع المرض.

علاقة سمراء النيل بالسياسة، وطيدة، بدأتها عندما عينت كأحد أعضاء مجلس الشورى، واستمرت فيه عدة دورات، إذ عينها الرئيس الأسبق حسني مبارك في يوليو عام 1998، وسمعت خبر تعيينها في نشرة أخبار التاسعة في التلفزيون المصري، وقالت إنها "تفاجأت بشدة لهذا القرار".

 

 

 

وكان للفنانة رأي خاص في ثورة "25 يناير"، فقالت، خلال حوار لها نشرته "الوطن" منذ عامين، إنها ليست ثورة، لأن مُحصلة نتائجها "صفر"، وأصحابها "معملوش حاجة"، إلا أنها سعدت بحالة الاستقرار والأمان التي شهدها الشارع المصري، بعد غياب التظاهرات عن الشوارع والميادين، وهو ما كانت تتمناه.

أما عن رأيها في وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، فكان بالنسبة لها "يفتقد المنطقية والصدق"، كما أنها لم تجد شخصا منهم يجيد لغة الحوار، وفقا لحديثها في الحوار ذاته.

المشهد في "30 يونيو" كان مبهرا، وفقا لـ"سمراء النيل"، حيث احتشد ما يقرب من 30 مليون مصري في الشوارع والميادين، في منظر لم يحدث في أي دولة في العالم، وتوحدت الهتافات آنذاك باسم الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكانت ترى أن الرئيس السيسي من أجمل الرؤساء الذين شاهدتهم في حياتها، ويعد رمزا للوطنية والتضحية من أجل مصر، فهو شخص حنون بطبعه، ويتجلى ذلك واضحا في كلامه، بما يحمله من مشاعر رقيقة.

 

الراحلة مديحة يسري، كانت تعتبر الرئيس الأسبق أنور السادات، شخصية فائقة الروعة، وكان يولي اهتماماً بالفن، ويحرص على حضور حفلات افتتاح أفلامها، وكان يجلس بجانبها وسط الجمهور وعدد من الشخصيات الفنية والثقافية، وفق حديثها لـ"الوطن"، قبل 3 أعوام.

أما الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، فكان له مواقف غير سعيدة مع الراحلة مديحة يسري، لأنه أمم ممتلكاتها هي وزوجها محمد فوزي، المتمثلة في الفيلا والأموال وشركة الأسطوانات، ولم يوجه لهما الشكر، كفنانين، على قيامهم بطبع الأسطوانات داخل مصر، بما يدر أموالاً عليها، بل أمم ممتلكاتهما.


مواضيع متعلقة