إحياء الذكرى الأولى لشهداء دير الأنبا صموئيل.. والأنبا مكاريوس للقتلة: «ربنا يفتح أعينكم على الحق»

إحياء الذكرى الأولى لشهداء دير الأنبا صموئيل.. والأنبا مكاريوس للقتلة: «ربنا يفتح أعينكم على الحق»
- أسر الشهداء
- أسقف المنيا
- الأجهزة الأمنية
- الأنبا مكاريوس
- البابا تواضروس الثانى
- الحادث الإرهابى
- أبناء الشهداء
- دير الأنبا صموئيل
- ذكرى الشهداء
- أسر الشهداء
- أسقف المنيا
- الأجهزة الأمنية
- الأنبا مكاريوس
- البابا تواضروس الثانى
- الحادث الإرهابى
- أبناء الشهداء
- دير الأنبا صموئيل
- ذكرى الشهداء
نظمت الكنيسة الأرثوذكسية عدداً من القداسات الإلهية على مدار اليومين الماضيين، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لـ28 شهيداً تابعين لإيبارشيات المنيا وأبوقرقاص، وبنى مزار، ومغاغة، وببا والفشن، سقطوا فى الهجوم الإرهابى على 3 سيارات تقل زوار دير الأنبا صموئيل المعترف بالمنيا، فى مايو الماضى، فيما عززت الأجهزة الأمنية من وجودها فى محيط الكنائس لتأمين القداسات.
واستخرجت أسر 7 شهداء الرفات من مقابرها، مساء أمس الأول، لإعادة دفنها فى مزار خاص داخل كنيسة العذراء فى مسقط رأسهم بقرية دير الجرنوس، بعد أداء صلاة العشية فى حضور الشمامسة والأساقفة والكهنة، وفى مقدمتهم الأنبا أغاثون، أسقف مطرانية مغاغة والعدوة، بمشاركة المئات من الأهالى.
وقال الأنبا أغاثون إن «رفات الشهداء استخرجت من مدافنها فى قرية دير الجرنوس، ووضعت فى أنابيب لتنقل إلى كنيسة السيدة العذراء فى مسيرة لمسافة 1.5 كيلومتر، يتقدمها الشمامسة، ثم الرفات، وخلفها الأساقفة والكهنة، ثم الشعب، وأقيمت عليهم صلاة العشية، كما ألقيت عظة، وبعدها نقلت الرفات فى نهاية صلاة العشية إلى المزار المُخصص لها».
ورسم الأنبا أغاثون 6 من أبناء الشهداء شمامسة، حملوا أسماء «متى، ومرقس، ويوحنا، ومتياس، وأبانوب»، كما ألقى كلمة خلال القداس، قال فيها إن «قرية دير الجرنوس لها مكانة فى التاريخ الكنسى، لأن العائلة المقدسة زارتها، وظلت بها لأكثر من يوم»، مضيفاً «الأمر الذى يضيف لهذه القرية قامة وقيمة، أنه أعطانا نعمة سبعة أبناء شهداء نحييهم».
{long_qoute_1}
وترأس الأنبا باسليوس، أسقف ورئيس دير الأنبا صموئيل المعترف، قداس الذكرى السنوية الأولى للشهداء، أمس، داخل كنيسة الدير، حيث ترقد جثامين 8 شهداء، كما ترأس الأنبا أثناسيوس، أسقف بنى مزار، القداس الإلهى لسنوية 8 شهداء فى كنيسة مار مرقس بالمطرانية، وتم تعليق لافتات بأسماء الشهداء، وتوزيع صورهم على الحضور، مع كتيب يتضمن السير الذاتية لهم.
وداخل كنيسة أبوسيفين فى قرية الفكرية، ترأس الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وأبوقرقاص، قداس ذكرى 3 شهداء من أبناء الإيبارشية، وقال فى كلمته «يجب على الجميع التعاون والتشارك كأعضاء فى المجتمع لمكافحة كل أشكال العنف، كلنا مع الحكومة والمسئولين لنبذ العنف بكل الطرق الممكنة، من خلال التعليم والإعلام»، مضيفاً «أعظم كرازة قدمتها الكنيسة، هى الاستشهاد».
ووجه الأنبا مكاريوس عدة رسائل، الأولى للشهداء، وقال فيها «صاروا فى مكانة جليلة، وانضموا إلى سحابة الشهود، وهم يشجعوننا هنا فى مجال الجهاد، لقد جاهدوا وسبقونا، وهم الآن يصلون من أجلنا»، والرسالة الثانية لأسر الشهداء، وقال فيها «نشكركم لأنكم وضعتم فيهم هذا الإيمان وهذه الشجاعة، لأنهم لما خيروهم بين القتل وإنكار الإيمان اختاروا الموت من أجل الإيمان، وهذا من نتاج التربية ومخزون الإيمان»، أما الرسالة الثالثة، فوجهها للقتلة: «ربنا يفتح أعينكم على الحق، وترجعون عن ضلالاتكم، لا نحمل كرهاً أو ضغينة لأحد، بالعكس».
واحتفلت إيبارشية ببا والفشن للأقباط الأرثوذكس فى بنى سويف، أمس، بالذكرى السنوية الأولى لسبعة من أبنائها الذين استشهدوا فى الحادث الإرهابى، وأقام الأنبا إسطفانوس، أسقف الإيبارشية، القداس الإلهى فى كنيسة مار جرجس بنزلة حنا، مسقط رأس الشهداء، كما أعدت الإيبارشية مزاراً جديداً لهم داخل كنيسة «كرمة الشهداء» فى قرية «3» التى نقلت إليها الجثامين، كما تم أخذ جزء من رفاتهم ليوضع فى أنابيب خاصة داخل كنيسة قريتهم.
كان إرهابيون استهدفوا 3 سيارات تقل زواراً لدير الأنبا صموئيل المعترف فى جبل القلمون، ما أسفر عن استشهاد 28 شخصاً، وإصابة 25 آخرين، وتم نقل المصابين وقتها إلى مستشفى معهد ناصر فى القاهرة، وتماثلوا للشفاء وعادوا إلى منازلهم، فيما التقاهم البابا تواضروس الثانى، بابا الكنيسة وبطريرك الكرازة المرقسية.