"هل يكرر صلاح إنجاز كينيدي؟".. حينما خطف ليفربول دوري الأبطال من مدريد

"هل يكرر صلاح إنجاز كينيدي؟".. حينما خطف ليفربول دوري الأبطال من مدريد
- محمد صلاح
- صلاح
- ليفربول
- ريال مدريد
- زيدان
- رونالدو
- آلان كينيدي
- محمد صلاح
- صلاح
- ليفربول
- ريال مدريد
- زيدان
- رونالدو
- آلان كينيدي
تتوجه أعين عشاق كرة القدم حول العالم، بعد بضعة دقائق، نحو الملعب الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف، حيث نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول.
مشهد المباراة الحالي، يُذكر جماهير كلا الفريقين، بليلة "بارك دي برينس" في باريس عام 1981، حينما اجتمع الفريقين لخوض نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة، حيث كان الفريق الإنجليزي عملاق القارة الأوروبية في تلك الحقبة لأنّه كان يبحث عن لقبه الثالث في خمسة مواسم، فيما كان غريمه الملكي صائمًا عن التتويج منذ 1966.
شهد اللقاء حينها حذرًا متبادلا في معظم أوقاته بين الطرفين، فلم يرغب أي منهم بالمغامرة والاندفاع هجوميا ولكن كان الريدز الأكثر وصولا للمرمى عبر كيني دالجليش، نجم الفريق الذي عاد لتوه من الإصابة، وجريم سونيس ولكن حارس ريال مدريد أوجوستين رودريجيز نصب نفسه نجما للقاء بتصديه ببراعة لكل محاولات الريدز على مدار الشوطين.
وقبل نهاية اللقاء بتسعة دقائق نجح آلان كينيدي، الظهير الأيسر، في اختراق دفاعات ريال مدريد عبر الجبهة اليمنى وهز شباك ريال مدريد من تسديدة قوية أعلنت تقدم ليفربول.
أتيحت الفرصة أكثر من مرة أمام لاعبي ليفربول لتعزيز النتيجة، إلا أن حارس ريال مدريد آنذاك، أوجستين رودريجيز، وقف أمامها لتنتهي المباراة بهدف وحيد لصالح الفريق الإنجليزي.
لكن شتان بين 1981 و2018، ليفربول لم يحرز لقب الدوري المحلي منذ 1990 ويعود تتويجه الأخير بلقب مسابقة دوري الأبطال إلى عام 2005 وذلك النهائي التاريخي ضد ميلان الإيطالي حين فاز بركلات الترجيح بعد أن أنهى الشوط الأول متخلفاً بثلاثية نظيفة.
أما ريال، فيعيش أفضل أيامه القارية وسيسعى في نهائي كييف السبت للفوز باللقب للموسم الثالث توالياً، وبالتالي أن يصبح أول فريق في تاريخ المسابقة بصيغتها الحالية.
وكما فعل في الخمسينات والستينات حين أحرز اللقب ست مرات، يسعى ريال لأن يقول "هذه حقبتي القارية" من خلال الفوز باللقب للمرة الرابعة في المواسم الخمسة الأخيرة، وتعويض خيبته المحلية حيث تنازل عن لقب الدوري لغريمه برشلونة وودع مسابقة الكأس باكرًا.
وبقيادة "الفرعون المصري" محمد صلاح، الذي أصبح أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل 10 أهداف أو أكثر (11) في موسم واحد من مسابقة دوري الأبطال، والمدرب الألماني "المتحمس" يورجن كلوب، يأمل ليفربول أن يضع حدًا لاحتكار ريال وحرمان الفرنسي زين الدين زيدان من أن يصبح ثالث مدرب يتوّج باللقب ثلاث مرات بعد الإنجليزي بوب بايسلي (1977 و1978 و1981) والإيطالي كارلو أنشيلوتي (2003 و2007 مع ميلان و2014).