ورشة عمل لـ"منظمة خريجي الأزهر" للأئمة والوعاظ بمدينة سبها الليبية

كتب: عبد الوهاب عيسى

ورشة عمل لـ"منظمة خريجي الأزهر" للأئمة والوعاظ بمدينة سبها الليبية

ورشة عمل لـ"منظمة خريجي الأزهر" للأئمة والوعاظ بمدينة سبها الليبية

واصل فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بليبيا، البرنامج الشامل لنشر الوسطية ومواجهة الأفكار المتطرفة الوافدة للجنوب الليبي من الدول المجاورة، بورشة عمل للأئمة والوعاظ حضرها 20 إماماً من العاملين بالمجال الدعوي في منطقة براك التابعة لشعبية وادي الشاطيء.

تضمنت ورشة العمل أهمية نشر صحيح الدين الإسلامي في مواجهة الدعاوى الزائفة التي تلصق بالإسلام ما ليس فيه من تشدد وعنف وتطرف، أدى إلى صبغ الإسلام بصورة دموية، وكذا التعريف بدور الفرع في ترسيخ مـنهج الوسطية والاعتدال.

وعرض القائمون على الفرع بليبيا تسجيلاً مرئياً للدكتور عبدالغني العواري، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة وعضو اللجنة العلمية بالمنظمة، تناول خلاله العلوم والمعارف الشرعية الواجب توافرها لدى من يريد تفسير القرآن الكريم، حتى يستطيع فهم معاني القرآن فهماً صحيحاً، مؤكداً أن عدم المعرفة بالقواعد اللغوية والشرعية لتفسير القرآن الكريم يؤدي إلى الخلط والتدليس فى فهم نصوص الكتاب والسنة.

وأكد العواري في محاضرته، أن الخلط والتدليس في فهم نصوص الكتاب والسنة هي التي جعلت كثير من الشباب يقع في براثن الجماعات المتطرفة والإرهابية التي تدعو إلى التكفير.

وفي ختام ورشة العمل وجه القائمون على فرع المنظمة بليبيا الأئمة إلى الاستفادة بما تضمنته الورشة في الدروس الدينية وخطب الجمعة، وتوعية الشباب وترسيخ منهج الوسطية بين أوساط المجتمع الليبي في الجنوب، وبما يخدم محاصرة انتشار الفكر المتطرف.

وأشاد أئمة ووعاظ ليبيا بجهود منظمة خريجي الأزهر في التعريف بصحيح الدين الإسلامي وتفنيد الأفكار المتطرفة الشاذة والخاطئة التي تروجها التيارات المتشددة بهدف حشد أتباع لها واستقطاب فئات جديدة للانضمام إليها.

وطالب الأئمة بتعميم التجربة على مختلف مناطق ليبيا، مؤكدين أن المنظمة من خلال فروعها المنتشرة في مختلف دول العالم نجحت في التوعية بخطورة أفكار التنظيمات المتطرفة على المجتمعات، وأن المنظمة تتبع أسلوب تجفيف منابع الإرهاب فكرياً عبر بيان خلل إدعاءاتهم من خلال علماء الأزهر والمتخصصين في المجالات المتعددة.

وأكد الشيخ أكرم الجراري، نائب رئيس فرع المنظمة بليبيا، أن هناك تجاوباً كبيراً من جانب الأئمة وخطباء المساجد والمهتمين بالدعوة بورش العمل التي تقيمها المنظمة، مشيراً إلى أن القوافل الدعوية ستجوب مختلف أنحاء ليبيا، خاصة المناطق التي تنتشر فيها الأفكار المتطرفة والمنحرفة، سعياً من المنظمة في تجفيف منابع الأفكار الشاذة التي تهدف إلى التشتيت وبث الفرقة والخلافات بين القبائل.


مواضيع متعلقة