"حب الذات" مفتاح الصحة الجيدة

"حب الذات" مفتاح الصحة الجيدة
- الأمراض النفسية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- الصحة الجيدة
- المشاكل الصحية
- انتظام ضربات القلب
- جامعة تكساس
- حب الذات
- حقوق إنسان
- أستاذ
- الأمراض النفسية
- الأمم المتحدة
- التنمية البشرية
- الصحة الجيدة
- المشاكل الصحية
- انتظام ضربات القلب
- جامعة تكساس
- حب الذات
- حقوق إنسان
- أستاذ
يستدعي "حب الذات"، بالنسبة لكثيرين، مجموعة من الصور عن النرجسية أو محاضرات وكتب التنمية البشرية، لكن من وجهة نظر الدراسات النفسية، فإن المفهوم، مفتاح الصحة الجيدة.
أكثر من يحتاجون "حب الذات" الذين يعملون بكد طوال النهار وحتى المساء، ومن يوجهون الكثير من النقد لأنفسهم سعيا وراء المثالية، وبينت الدراسات أن المثاليين أكثر عرضة لمجموعة من الأمراض النفسية والجسدية، وأن "حب الذات" وسيلة لتخليصهم من دوامة المشاكل الصحية، مثل أمراض "متلازمة القولون العصبي، والاكتئاب، والسرطان، وعدم انتظام ضربات القلب"، بحسب "24".
وفي المقابل، تعتبر البروفيسورة كريستين نيف، أستاذة التنمية البشرية بجامعة تكساس، أن "الحب، والتواصل، والقبول، حقوق إنسانية مكتسبة بالولادة، وأن حق الإنسان في السعادة أصيل وليس ترفا.
وتبنت الأمم المتحدة قرارا يعتبر "السعي وراء السعادة هدف إنساني أساسي"، لذا ينبغي على الإنسان أن يبدأ بحب الذات وقبولها، وعدم إخضاعها للنقد المستمر.
ويعتقد علماء النفس أن حب الذات أمر يمكن تعلمه، وأن الخطوات التالية هي بداية الطريق:
_الاستماع إلى الذات، واستبدال الصوت الداخلي الناقد بصوت محب ينطلق من مبدأ المغفرة.
_ الاعتراف بأن الناس ليسوا مثاليين، وأن التجربة الفردية جزء من تجربة إنسانية أكبر.
_ أن يكون الإنسان لطيفا مع ذاته، ويرفض الإفراط في تسليط الضوء على المشاعر المؤلمة.
_ تذكير الذات بأن المشاكل والمعاناة جزء من الحياة، وأن ما بالإمكان أن يكون الإنسان لطيفا ورحيما مع ذاته.
_ العمل على خفض مستويات الإجهاد وهرمون الكورتيزول الذي يُعرف باسم هرمون التوتر.