حسن الرداد: كوميديا «عزمى وأشجان» تخلو من الإيحاءات والشتائم وأصبحت أباً لـ«كنزى» برغبة مروجى الشائعات

حسن الرداد: كوميديا «عزمى وأشجان» تخلو من الإيحاءات والشتائم وأصبحت أباً لـ«كنزى» برغبة مروجى الشائعات
- إيمى سمير غانم
- الأسر المصرية
- الأعمال الكوميدية
- الألفاظ الخارجة
- التواصل الاجتماعى
- حسن الرداد
- عزمي وأشجان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- شهر رمضان
- حماده وتوتو
- أفلام أجنبية
- إيمى سمير غانم
- الأسر المصرية
- الأعمال الكوميدية
- الألفاظ الخارجة
- التواصل الاجتماعى
- حسن الرداد
- عزمي وأشجان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- شهر رمضان
- حماده وتوتو
- أفلام أجنبية
قال الفنان حسن الرداد إن مسلسله الجديد «عزمى وأشجان» يخلو من الشتائم والإيحاءات، لأنه حريص على أن تحظى أعماله بمتابعة الأسر المصرية بكامل هيئتها، مضيفاً أنه يشعر بمتعة جراء تجسيده لأدوار «الكاراكتر» رغم أنها تستنفد رصيده من الشخصيات مستقبلاً.
«الرداد» فى حواره مع «الوطن» يكشف أسباب اختياره للكوميديا إطاراً لمسلسله الجديد مع زوجته الفنانة إيمى سمير غانم، ويكشف حقيقة تدخله لإجراء تعديلات على الحلقات الأربع الأولى لزيادة مساحة دورها، ويرد على ما أثير أخيراً عن أن مسلسله مأخوذ من فيلم «عصابة حمادة وتوتو» للنجم عادل إمام ولبلبة.
ما الذى جذبك لبطولة مسلسل «عزمى وأشجان» فى رمضان الحالى؟
- قررت تقديم مسلسل كوميدى مع «إيمى»، لانجذابى نحو تقديم الأعمال الكوميدية معها، لما تشهده علاقتنا من تفاهم وانسجام متبادل، فضلاً عن كونها كوميديانة رائعة، حيث بدأنا رحلة البحث عن الفكرة، واستعنا بمؤلفين للإسهام فيما نصبو إليه، ثم استقررنا على فكرة «عزمى وأشجان»، وبدأنا مراحل الكتابة وانطلاق التصوير.
ألم تخش من اختيار الكوميديا إطاراً لأحداث مسلسلك، لاسيما أن نسبة المخاطرة فيها تفوق السينما بمراحل؟
- تقديم الكوميديا صعب فى السينما والتليفزيون، وأصحاب الحس الكوميدى أصبحوا قليلين للغاية، خاصة أن إضحاك الجمهور ليس سهلاً، بل تزداد صعوبته على الشاشة الصغيرة، لأنك مطالب بتقديم جرعة كوميدية لعدد ساعات طويلة، فإذا كانت الصعوبة حاضرة فى الأفلام التى لن تزيد مدة عرضها على الساعتين، فما بالك بدراما تليفزيونية كوميدية مدتها 20 ساعة مثلاً، فالمسألة حقاً فى غاية الصعوبة، وتحمل قدراً كبيراً من التحدى، وعن نفسى أحب خوض التحديات.
{long_qoute_1}
ولكنك قدمت أدوار «الكاراكتر» فى فيلمى «نظرية عمتى» و«زنقة ستات».. فما الجديد الذى تقدمه فى «عزمى وأشجان» إذاً؟
- أقدم «كاراكترات» مختلفة عما قدمتها فى السابق، رغم أن تجسيدها أمر صعب للغاية سواء على مستوى التحضير أو الملابس.. إلخ، إضافة إلى مزجها بالحوار المكتوب وطريقة إدارة المخرج، ما يستلزم جهداً كبيراً من مؤديها الذى إما أن يملك القدرة على تجسيدها أو لا يملك، وعلى أثره قدمت 5 شخصيات فى «نظرية عمتى»، ثم شخصيات مغايرة فى «زنقة ستات»، وها أنا أعود بشخصيات جديدة فى «عزمى وأشجان».
ألا ترى أن تقديم الممثل لعدد من «الكاراكترات» فى مسلسل واحد يستنفد من رصيد شخصياته مستقبلاً؟
- أوافقك الرأى تماماً، ولكنها تحمل قدراً من المتعة للممثل فى الوقت نفسه، ولنا فى الفوازير التى قدمها الأستاذ سمير غانم خير مثال ودليل، وتظل موهبة الفنان وحدها القادرة على خلق شخصيات جديدة، طالما أنه يملك موهبة التشخيص ومتابعة الناس بطرق كلامهم وخلفيات شخصياتهم.
الكوميديا ارتبطت أخيراً بالإيحاءات الجنسية والألفاظ الخارجة.. فإلى أى مدى تقدم حالة كوميدية فى مسلسلك مختلفة عن الأغلبية؟
- أفلامى يتم تصنيفها كـ«جمهور عام»، لرغبتى فى مشاهدتها من الطفل للعجوز، والمسألة ذاتها فى أعمالى التليفزيونية، سواء مسلسل «حق ميت» الذى حظى بمتابعة من الأسر المصرية، وكذلك مسلسل «آدم وجميلة» وغيره من المسلسلات التى قدمتها فى مصر وخارجها، حيث أحرص على توجيه أعمالى للأسرة بكل أفرادها، وستجد تلك الحالة موجودة فى «عزمى وأشجان».
تلك الحالة التى تتحدث عنها قائمة على الضحك فقط أم مقترنة برسالة فنية؟
- أسعى لإضحاك الجمهور وإسعاده بمختلف أفراده، ولكن المسلسل يتضمن رسالة وهدفاً بكل تأكيد، وإن كان الضحك وحده غاية فى رأيى، شريطة تقديمه بشكل محترم مُغلف بمجهود كتابى وإخراجى وتمثيلى دون استخفاف بعقول الناس، بل وأعتبره غاية صعبة فى القدرة على توصيلها لملايين من البشر.
ألا يزعجك تجسيد هيفاء وهبى لشخصية نصابة فى مسلسلها «لعنة كارما»، ما يجعل فكرة تجربتها قريبة الشبه بمسلسلك؟
- أقدم مسلسلاً كوميدياً ولا أعرف ماهية أو طبيعة مسلسلها، ولكن الدراما نفسها مختلفة بكل تأكيد، لأنى قادر على تقديم فيلم كـ«أمير الانتقام» بنمطين، أحدهما جاد والآخر كوميدى، وسأقدم كل منهما بشكل مختلف عن الآخر، وبالعودة إلى أصل سؤالك، وإذا اعتبرنا مسلسل هيفاء كوميدياً، فأهلاً بالمنافسة لأنى أشعر بالتحدى فيها.
لماذا تغير اسم مسلسلك من «وزة وبطة» إلى «عزمى وأشجان»؟
- اخترنا «وزة وبطة» كاسم مؤقت، ثم توصلنا إلى «عزمى وأشجان»، ووجدناه الاسم الأنسب لأحداث مسلسلنا.
هل تفاعل رواد مواقع التواصل مع شخصيتى «عزمى وأشجان» التى قدمها كمال أبورية وفيفى عبده فى مسلسل «طائر الحب» وراء اختياركم للاسم نفسه؟
- ربما أن تفاعل الجمهور مع الشخصيتين عامل من عوامل اختيارنا للاسم، ولكن الأحداث وطبيعة الشخصيات نفسها مختلفة تماماً، كما وجدنا الاسم جذاباً ولافتاً للانتباه، حيث أعجبنا بتركيبته لعدم تداوله على نطاق واسع، وعدم وجود أعمال فنية تحمل الاسم نفسه.
وماذا عن صحة تعديلك للحلقات الأربع الأولى لزيادة مساحة دور «إيمى» حسبما تردد؟
- غير صحيح بالمرة، بدليل أننا من جئنا بالمؤلفين كما أشرت سلفاً، وهذا ما يدحض هذا الخبر بشكل جذرى.
ومشادة إيمى معك بسبب مداعباتك مع عدد من الفتيات داخل موقع التصوير؟
- ضاحكاً: شائعة لا أساس لها من الصحة، وقد اعتدت على سماع تلك الشائعات منذ 3 سنوات، ويكفى أننى قرأت خبراً قبل أيام، عنوانه «شاهد مولود إيمى سمير غانم من حسن الرداد»، واختاروا كنزى اسماً للطفلة، حيث عاتبت زملائى داخل موقع التصوير قائلاً: «مش تباركولى يا جماعة على بنتى، أنا زعلان منكم»، مروجو الشائعات لن يطلقوا سهامهم إلا نحو الشخصيات التى يتلهف الجمهور لسماع أخبارهم، وهذا خير دليل على نجاحنا مع الناس، ولكن الحقيقة أن المسألة زادت على الحد، خاصة حينما تتسبب الشائعات فى إزعاج الأهل والمقربين منك.
أتنزعج من وضع اسمك مع «إيمى» عند حدوث أى زيجة فنية سبق أن نفى طرفاها وجود علاقة بينهما؟
- «عادى، ماجاتش على الأخبار دى كمان»، أدرك رغبة الجمهور فى معرفة أخبار الفنان الشخصية، وتزداد حالة الفضول كلما كان الفنان مشهوراً، وهذه المسألة ليست موجودة فى مصر فقط، وإنما فى دول العالم أجمع، وهى إحدى سلبيات الشهرة التى تُقيد من حريتك أيضاً، وتجعلك فى مرمى الشائعات التى نميل إلى تصديقها فى أحيان كثيرة، ولكن اللافت للانتباه أن البعض يتعامل مع الحياة الشخصية للإنسان كحق مكتسب فى المعرفة رغم الفارق الشاسع ما بين الفضول والحق المكتسب.
ما رأيك فى مقولة «مسلسلنا رقم 1» التى يُصدرها أغلب صناع المسلسلات الرمضانية للرأى العام؟
- «أنا رقم 2 بما إنه فاضى»، الشعور بالنجاح يكون محسوساً لصاحبه، حيث يستشعر مدى وصوله للناس من عدمه، وأذكر وقت تقديمى لمسلسل «حق ميت» الذى خاطبت فيه فئات معينة بإعلان استفتاء «بصيرة» الذى لم أكن أعلم شيئاً عنه عن تحقيق المسلسل لأعلى نسب مشاهدة وسط الأعمال المعروضة، وحين استفسرت وجدت أنها جهة إحصاء مهمة ومرجع للنجاح، فلم يكن استفتاء موقع من المواقع التى أكن لها كل الاحترام والتقدير، ولكنها قد تجامل منتجاً أو ما شابه، كما أن النجاح يمكن معرفته من ردود فعل الجمهور فى الشارع وعبر مواقع التواصل الاجتماعى.
- إيمى سمير غانم
- الأسر المصرية
- الأعمال الكوميدية
- الألفاظ الخارجة
- التواصل الاجتماعى
- حسن الرداد
- عزمي وأشجان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- شهر رمضان
- حماده وتوتو
- أفلام أجنبية
- إيمى سمير غانم
- الأسر المصرية
- الأعمال الكوميدية
- الألفاظ الخارجة
- التواصل الاجتماعى
- حسن الرداد
- عزمي وأشجان
- رمضان 2018
- مسلسلات رمضان
- شهر رمضان
- حماده وتوتو
- أفلام أجنبية